نبه رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور سليم الجبوري بأن المعركة مع من أسماها ب" قوى الإرهاب" مفتوحة ، محذرا من أن خطر الإرهاب يهدد الجميع، وضرورة التكاتف من أجل أن ينعم المواطنون في العراق بالأمن والاستقرار. واستنكر البرلماني العراقي في سياق تصريح صحفي أدلى به اليوم الثلاثاء، التفجيرات الإرهابية التي ضربت مناطق الزبير بالبصرة و"الخالص " في ديالي والعاصمة بغداد مساء أمس "الإثنين " وأسفرت عن سقوط 45 قتيلا وعشرات الجرحي. وشدد على ضرورة أن تتعامل الأجهزة الأمنية العراقية بمزيد من الحذر والجدية العالية في ظل الخروقات المتكررة ، والتي يذهب ضحيتها المئات من أبناء الشعب العراقي. ودعا إلى ضرورة إجراء إصلاحات فعلية في المنظومة الأمنية والتي أصبحت ملحة، مشيرا إلى أنه لابد من وجود الإصلاحات الفورية والعاجلة حفاظا على أرواح المواطنين . على صعيد آخر ، التقى الجبوري الأمين العام ل "عصائب أهل الحق " الشيعية قيس الخزعلي، حيث جرى بحث آخر المستجدات على الساحة العراقية ، وضرورة المضي بمشروع المصالحة الوطنية قدما بوصفه مطلبا ملحا في بلد أثخنته الجراح ، مع أهمية تعزيز الوحدة الداخلية للمجتمع العراقي. وجدد التأكيد على أن المصالحة لن تكون حقيقة ومؤثرة إذا لم يلمسها المواطن قولا وفعلا خطابا وممارسة، ويستشعر عراقيتها، واصفا هذه اللقاءات بأنها جزء من جهد سياسي متواصل يستهدف تقريب وجهات النظر، وجمع الطاقات لإيجاد الإرادة الوطنية التي تكون حاكمة على كل الإرادات. كما التقي رئيس مجلس النواب العر اقي برئيس ديوان الوقف السني الشيخ عبد اللطيف الهميم، حيث جرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع المحلية ، وما يتعرض له علماء الدين من مضايقات ودور الديوان في العمل على وقفها. وعرض رئيس ديوان الوقف السني خلال اللقاء ملفات متعلقة بمؤسسة الديوان ، خاصة ما يتعلق بالتوعية الفكرية لأئمة المساجد وخطة الديوان بهذا الصدد والتي شرع في تنفيذها لترسيخ الاعتدال والتعايش ومحاربة التطرف والانحراف الفكري.