كشفت صحيفة "صنداي تليجراف" البريطانية اليوم الأحد أن صحفيا إيرانيا، يوصف بأنه مستشار إعلامي مقرب للرئيس الإيراني حسن روحاني، طلب اللجوء السياسي في سويسرا، خلال تغطيته فعاليات المحادثات النووية بين طهران ومجموعة دول 5+1 التي تجرى حاليا في هذه الدولة الأوربية. وأضافت الصحيفة في نبأ بثته على موقعها الالكتروني أن الصحفي أمير حسين متقي، الذي كان مسئول العلاقات العامة للرئيس روحاني خلال حملته الانتخابية عام 2013 وترك أيضا وظيفته في وكالة الطلبة الايرانية، ظهر على شاشة محطة تليفزيونية تابعة للمعارضة الإيرانية في لندن، قال إنه لم يعد يشعر بأي "معنى" لمهنته كصحفي يكتب فقط ما يطلب منه. وقال متقي لهذه المحطة إن "هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين حضروا من الجانب الإيراني في هذه المفاوضات، قيل إنهم صحفيون لكنهم ليسوا كذلك، ومهمتهم الرئيسية التأكد أن كل الأخبار ترسل إلى إيران عبر قنواتهم". كما أعرب متقي عن تأييده لمنتقدي الاتفاق النووي المقترح، مشيرا إلى أن الفريق الأمريكي المفاوض يشارك أساسا في هذه المحادثات للتحدث نيابة عن إيران مع الدول الأخرى في مجموعة 5 + 1 وإقناعهم بتوقيع إتفاق.