قالت عبير سليمان رئيس مؤسسة ضد التمييز وعضو اللجنة المركزية بحزب التحالف الشعبى الاشتراكي، ان هناك بعض الرافضين لعودة رموز الحزب الوطني المنحل للحياة السياسية، ولكنهم في الوقت ذاته يدعون المرشحين الذين ينتوون الترشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة لعدم خوض السباق، وأن يتركوا المجال لرموز الحزب الوطني. وأكدت سليمان في تصريحات خاصة ل"محيط"، أن هؤلاء غالبا سيعتمدون على شراء الأصوات، مما يعطى تصورا بانه لم ولن يكون هناك تغيير فى مصر وان نظام مبارك قائم ببرلمانه، موضحة أن الدعوة للعزوف عن خوض الانتخابات تشير الى ملامح ممارسات دعائية وتنظيمية بدأت بالفعل و تتطابق مع الممارسات السالفة الفاسدة فى الانتخابات البرلمانية الخاصة ب 2010، بحسب وصفها. وشددت على أن هذه الممارسات ربما تطال او تضر بمؤسسات حتى اذا لم تكن هناك إرادة غير محايدة من اى مؤسسة وأنها فقط تعد ممارسات فردية من داخلها تدعم تلك المناحى الفاسدة، لافتة إلى أن جميع المرشحين السابقين الذين رسخوا ممارسات انتخابية مفسدة قد يعودوا بقوة هذا العام بذات الممارسة، بسبب عدم وجود رادع او عقاب يصل لحد شطب العضو او فقد عضوية المجلس اذا ثبت تورط العضو في اى من تلك الممارسات اثناء ترشحه. وطالبت بضرورة تحرك الدولة واللجنة العليا نحو وجود آلية عقابية تصل لوجود ردع وعقوبة كافية لمن يتعدى سقف الإنفاق او التورط فى ممارسة فاسدة ، ووجود ضمانات رقابة وشفافية كافية ، محذرة من انه اذا اتى برلمان 2015 غير معبر عن طموحات الشعب قد يستغل ذلك المتربصون لاى اخفاق او تراجع او اى ملمح محبط من اجل خدمة اجنداتهم المناهضة للمرحلة والنظام الحالى .