اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني، أفيغدور ليبرمان، أن تشكيل قائمة عربية موحدة لخوض الانتخابات الإسرائيلية القادمة في 17 مارس/آذار هدفه القضاء على يهودية دولة إسرائيل. وكتب ليبرمان، في تدوينه على حسابه في "فيسبوك" اليوم الجمعة، : "الاتحاد ما بين الأحزاب العربية يكشف بوضوح ما كان معلومًا ويجري محاولة تغطيته حتى اليوم.. بالنسبة للأحزاب العربية لا يهم إذا ما كنت إسلاميا أو شيوعيا أو جهاديا، فالهدف هو ذاته وهو القضاء على إسرائيل كدولة يهودية، هذا ما يجمعهم وهذا هو هدفهم". وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي: "الآن، وبعد أن انكشفت الأقنعة فإن على الأحزاب اليهودية، وخاصة في اليمين، التوقف عن التصرف بأنانية والانضمام إلى إسرائيل بيتنا ضد أؤلئك الذين يريدون تدمير الدولة اليهودية". وقد نجحت الأحزاب العربية في إسرائيل بالاتفاق على خوض الانتخابات الإسرائيلية العامة المقبلة بقائمة مشتركة. وقالت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حزب شيوعي ذو أغلبية عربية بتأييد يهودي)، في تدوينه على حسابها في "فيسبوك"، اليوم، إنّه "تم تشكيل القائمة المشتركة، التي تضمّ جميع القوى السياسية الفاعلة بين الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية، بالاتفاق بين كل من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الحركة الإسلامية الجنوبية، التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، برعاية لجنة الوفاق ولجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية". ويقول مركز الإحصاء الإسرائيلي إن مليونًا و600 ألف عربي يعيشون في إسرائيل ويشكلون 20% من السكان البالغ عددهم 8 ملايين. وهناك 11 نائبًا عربيًا ممثلين للأحزاب العربية في الكنيست الإسرائيلي الذي يضم 120 مقعدًا. وبعد أن تمكنت الأحزاب العربية من اجتياز نسبة الحسم (الحصول على أصوات) التي بلغت 2% (من إجمالي عدد المشاركين) في الانتخابات الماضية فإن الكنيست الإسرائيلي قرر مطلع العام الماضي رفع هذه النسبة إلى 3.25 % أوجب على الأحزاب العربية التوحد. وقد تم رفع نسبة الحسم في انتخابات الكنيست بناءً على اقتراح قدمه وزير الخارجية وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني أفيغدور ليبرمان.