اسلام اباد: اعلن الحزب الرئيسي في الائتلاف الحكومي في باكستان انه سيغادر الحكومة وسينتقل الى صفوف المعارضة وذلك بعد استقالة اثنين من وزرائه الشهر الماضي. وستؤدي تلك الخطوة الى حرمان حكومة رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني من الاغلبية البرلمانية. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن فيصل سابزواري، المسئول في حزب "الحركة القومية المتحدة" قوله: "لقد قررنا الانتقال الى صفوف المعارضة لان الحكومة لم تفعل اي شيء لمعالجة القضايا التي اعترضنا عليها". وكان حزب الحركة القومية المتحدة ،وهو القوة السياسية المهيمنة في مدينة كراتشي، قد سحب وزيرين في الحكومة الاتحادية الاسبوع الماضي بسبب ما قال انه فشل حكومي في تحسين الوضع الامني. وفي تعليق على هذه الخطوة، قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إن حكومته لن تنهار بعد انسحاب شريك رئيسي من الائتلاف. وتسعى الحكومة الان لايجاد شركاء جدد لانه بدون شريك ستضطر الى اجراء انتخابات جديدة. وللائتلاف الحاكم 181 مقعدا في البرلمان المكون من 342 عضوا، منها 25 مقعدا للحركة القومية، التي بانسحابها تترك حزب جيلاني حزب الشعب الباكستاني بنصيب اقل من ال172 مقعدا التي تمكنه من الاغلبية في البرلمان. وكان حزب اصغر في التحالف الحاكم حزب جمعية علماء الاسلام انسحب من الحكومة في مطلع ديسمبر/كانون الاول بعد اقالة احد وزرائه.