أكدت صحيفة "اليمن اليوم"، أن جهود جمال بن عمر المبعوث الأممي لليمن وعبد العزيز القنيعير المبعوث الخليجى لليمن لإنهاء الفترة الانتقالية قد تعثرت ولم تسفر زيارتهما لليمن عن شىء . وقالت الصحيفة التابعة لحزب المؤتمر الشعبى العام الذي يرأسه على عبد الله صالح الرئيس السابق نقلا عن مصدر سياسى أن ابن عمر والقنيعير ناقشا ترتيبات انهاء المرحة الانتقالية وهو الامر الذى كان يركز عليه المبعوث الخليجى مع القوى السياسية ولكن قوى سياسية نافذة ترفض أنهاء المرحلة. وأكد المصدر حسبما ورد بوكالة أنباء الشرق الاوسط، أن هذه القوى تريد تمديد المرحلة مرة أخرى بدعوى أن الساحة اليمنية غير مهيأة ولابد من أستمرار الوضع الحالى حتى عام 2016 وأن حزب المؤتمر يكاد يكون الحزب الوحيد المطالب بإنهاء الفترة الانتقالية وإجراء أنتخابات رئاسية وبرلمانية . وكان خالد بحاح رئيس مجلس الوزراء قد عقد اجتماعا امس مع المكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة بحضور جمال بن عمر لمناقشة تنفيذ الاطراف للاتفاق. وأكدت مصادر رسمية بجماعة أنصار الله الحوثيين أن أنصار الله نفذوا ما عليهم من التزامات وبقى أن ينفذ الآخرون ما عليهم . وأوضحت المصادر أنه تم في الاجتماع مناقشة الصعوبات التى تعترض تنفيذ الاتفاق وأهمها تهديدات خليجية بوقف المساعدات الاقتصادية لليمن . وقد أورد الموقع الرسمى لانصار الله على الفيسبوك تعليقا لمهدى المشاط مدير مكتب عبد الملك الحوثى زعيم الجماعة طالب فيه بتنفيذ أتفاق السلم والشراكة بدون مماطلة. وأضاف أنه للتذكير وليس للتهديد يجب تنفيذ الاتفاق بشكل سليم وفوري بدون تردد قبل ألا تقدروا على تنفيذه ولا تكرروا اخطائكم السابقة ففي عمران مثلا كان المطلب اقالة شخصين فترددتم حتى انفجر الوضع فلم تستطيعوا احتوائه وكذلك في صنعاء كان المطلب ثلاث نقاط ترددتم كذلك حتى انفجر الوضع وخرج عن السيطرة وحصل ما حصل. وطالب الاطراف بالا يستمعوا لاوامر من الخارج وأن ينفذوا الاتفاق والوقت متاح قبل أن يحدد الشعب لهم جدولا زمنيا محددا ولو على ثلاث او اربع مراحل . وأوضح أن أنصار الله لو كانوا هم من يعرقلون تنفيذ الاتفاق بنسبة 5% لقامت الدنيا ولم تقعد متهما هذه الاطراف بمحاولة اقصاء الآخرين ولكنهم لن يستطيعوا تحقيق ذلك.