مَن هؤلاء الرابضين في الفضائيات والصحف مجهولة الهوية وقد تحولوا في غفلة من الزمن إلي زعماء وساسة عارفين ببواطن الأمور بينما الواقع يؤكد أنهم ثمار التردي الذي جعل قصار القامة فرض عين علي القارئ والمشاهد والمستمع تهييجا لرأي عام في حاجة لضبط إيقاعه وقد نفر المواطن المصري من الجميع في توقيت طغي فيه الفكر الشائن الداعي للإرهاب ليتحول المشهد المصري إلي فوضي جراء غياب الضمير. مصر فوق بركان جراء دوام الفوضي الإعلامية وترك الباب علي مصراعيه لفصيل غير مسئول يشعل البيت نارا وقد حاصره البوار ولازمه الخواء في توقيت تبتغي فيه مصر"عاجل" البناء. هي دعوة لتطهير الإعلام الحكومي والخاص من شخوص الأمر الواقع البعيدين كل البعد عما تصبو إليه مصر في مشاهد تماثل إرهاب الإخوان لأن دعاوي الفوضي المقترنة بدوام الهرولة لأجل نيل قبول السلطة في ظل عزوف السلطة عن تكرار قصة الأمس المريرة التي كانت عنوانها الإعلام الشمولي الداعم لتأليه الحاكم المستبد . ليس عيبا إقصاء الفاشلين أني وجدوا لأن الضحايا هم المصريين وقد فجعوا في نظم الحكم المستبدة والفاشية إلي أن تحقق الفرج لتفارق الرؤوس وتبقي الأذناب بعدما تبدلت لتساير الموجة الجديدة علي أمل الوثب ونيل الظفر ولو علي حساب" تحريق" الوطن.