كشف مسئولون في الاتحاد الأوروبي، أمس السبت، أن فقرة مهمة بشأن التغير المناخي ستدرج في البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين، المقامة في مدينة بريسبان الأسترالية. ونقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مسؤول بالاتحاد إن "أصعب مناقشات كانت تلك التي تتعلق بالتغير المناخي"، مضيفا "كان ذلك فعلا نضالا طويلا.. وفي النهاية لدينا إشارات لمعظم الأمور التي نريدها". وكانت الحكومة الأسترالية التي تستضيف قمة مجموعة العشرين قد سعت لإبقاء التغير المناخي خارج الأجندة الرئيسية للاجتماع، للتركيز بشكل دقيق على القضايا الاقتصادية. إلا أن أستراليا قوبلت بمعارضة من الولاياتالمتحدة وأوروبا، وعمل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على وضع التغير المناخي في صلب مناقشات مجموعة العشرين. وكثف أوباما الحديث عن المسائل المناخية، منذ الإعلان عن اتفاق غير مسبوق مع الصين الأربعاء، لخفض انبعاثات الغازات السامة المسببة للاحتباس الحراري. كما قال، في خطاب ألقاه في جامعة بريسبان، على هامش القمة "إذا تمكنت الصينوالولاياتالمتحدة من الاتفاق في هذا الخصوص، فبإمكان العالم أيضا أن يتوصل إلى اتفاق". وأعلن في الخطاب نفسه، مساهمة بقيمة ثلاثة مليارات دولار إلى الصندوق الأخضر التابع للأمم المتحدة من أجل المناخ، وسط تصفيق الحضور.