حمل صائب عريقات، رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الحالية المتدهورة بالقدس، وانهيار عملية السلام". جاء ذلك خلال لقائه عدداً من المسؤولين الدوليين كل على حدا في مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية، اليوم الجمعة، بحسب بيان صادر عن مكتبه، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه. وقال عريقات خلال هذه اللقاءات إن "الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المتردية باعتبار أن كل ما يحصل هو نتيجة لاستمرار النشاطات الاستيطانية، وفرض الحقائق على الأرض، والاعتداءات على المسجد الأقصى، وتهجير السكان، والاستيلاء على بيوت المقدسيين، وهدم البيوت، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، وعدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى". وأضاف: "الحكومة الإسرائيلية تسعى جاهدة لتدمير خيار الدولتين، وفرض نظام الأبرتهايد القائم فعلياً في الأراضي الفلسطينيةالمحتلة". وفي هذا الصدد، دعا عريقات، المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدسالشرقية، معتبراً قرار السويد الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين (أمس الخميس) "نقطة ارتكاز في الأخلاق واحترام القانون الدولي". وتسود حالة من التوتر في مدينة القدسالشرقية، منذ عدة أيام، إثر تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، ومنع مصلين من دخوله، وزادت وتيرتها بعد ما قالت إسرائيل إنها محاولة "اغتيال" لحاخام يهودي، نفذها شاب فلسطيني، أمس الأول الأربعاء، (قتلته لاحقاً)، وأغلقت على إثر ذلك، المسجد الأقصى أمام المسلمين قبل أن تعيد فتحه اليوم للنساء بجانب من تجاوز عمره ال50 عاماً من الرجال.