وصف جمال الشاعر الكاتب والإعلامي، الأديب نجيب محفوظ، بأنه خلاصة الصناعة المصرية، ويكمن في وجدان الناس لأنه مصري حتى النخاع، فجزء من هذا النسيج الوطني الرائع. وقال "الشاعر"، خلال حوار له بفضائية "المحور"، بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل أديب نوبل، إن نجيب محفوظ في خطابة بنوبل قال "أنا شرعي للزواج بين حضارتين وهما الفرعونية والإسلامية". وأكد الشاعر أن محفوظ هو ضمير هذا الشعب، قائلاً "كان ديمقراطي ويقبل الجميع، وكان بسيطًا وأقرب إلى الصوفي، وفلسفته في الحياة هي الحب، حب العمل وحب الناس وحب الحياة ثم حب الموت"، مشيرا إلى أن نجيب محفوظ كان عسكريا في حياته بسبب شدة انضباطه وحبة للعمل، بالإضافة إلى أنه لم يتعالَ على الأغاني الشعبية وكان يغني في المجالس مع المقربين منه. وأضاف " نجيب محفوظ قابل السفير السويدي عقب فوزه بنوبل وهو يرتدى بيجامة"، مشيرًا إلى أن المتطرفين فسروا رواية "أولاد حارتنا"، على إنها إهانة للأنبياء والذات الإلهية، فحاولوا اغتياله. وأشار إلى أن جمال الغيطاني ومحمد سلماوي ويوسف القعيد امتداد لنجيب محفوظ.