قالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، إن مقاطعة حركة 6 إبريل، التي تم حظر نشاطها الشهر الماضي، للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر وسع دائرة الانتقادات التي تتحدث عن حسم هذه الانتخابات مسبقا للمشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق والمرشح لرئاسة مصر. ونوهت الصحيفة الأمريكية خلال تقريرها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى شعور المنافس الوحيد للمشير السيسي حمدين صباحي، ببعض من عدم المساواة فيما يخص تناول مؤسسات الدولة لملف الانتخابات في إشارة لتحيزها للمشير السيسي على حساب صباحي. وأشارت إلى أوجه الاختلاف في الأساليب التي يتبعها كلا المرشحين في ممارسة الدعاية الانتخابية، حيث يلتقي صباحي يوميا بأعداد من الجماهير في لقاءات مباشرة في عدد من محافظات مصر، فيما اكتفى السيسي بعمل حوارات تليفزيونية ولقاءات غير مباشرة مع الجماهير بالمحافظات. وأوضحت "لوس أنجلوس تايمز" أن حركة 6 أبريل التي قادت التظاهرات لخلع الرئيس الأسبق حسني مبارك خلال ثورة 25 يناير 2011، تتعرض لحملة تشنها الحكومة المصرية تستهدف الإخوان المسلمين في المقام الأول، مدللة على حبس أحمد ماهر مؤسس الحركة لمدة ثلاثة أعوام لمخالفته قانون التظاهر الجديد. وكانت الانتخابات الرئاسية المصرية قد بدأت بالفعل صباح اليوم الخميس، باقتراع المصريين بالخارج، حيث يستمر التصويت حتى يوم الأحد المقبل، فيما ستقام عملية الاقتراع داخل مصر في 26 و27 من مايو الجاري.