كشف الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، عن رفض الرئيس السوداني المشير عمر البشير لطلبه بمنح إذن دخول للمبعوث الأمريكي الخاص دونالد بوث للقاء المسئولين في حكومته. وذكرت صحيفة "سودان تربيون" أن كارتر أشار إلى أن البشير ذكره برفض الولاياتالمتحدةالأمريكية منحه تأشيرة دخول لزيارة نيويورك لعدم رغبة المسئولين الأمريكيين في التعامل معه مباشرة، إلى جانب المظالم الأخرى. وحسب تقرير تحدث عن رحلة كارتر إلى دبي والسودان في الفترة من (11- 25) من يناير الماضي فان الرئيس الأمريكي الأسبق تلقى تأكيدات من البشير بإجراء حوار وطني حقيقي والبحث عن حل سلمي للخلافات داخل السودان ومع الدول المجاورة، مع تشجيع الفصائل السياسية المعارضة للمشاركة في الحوار. وأشار كارتر في تقريره إلى التزام صارم من رئيس البرلمان السوداني، الفاتح عز الدين، بالمُضي في صياغة دستور ووعد بمشاركة واسعة من أحزاب المعارضة، قبل إجراء انتخابات 2015، موضحاً أن الفاتح كان حريصاً على أن يكون هناك تبادل مع المشرعين في الكونجرس الأمريكي. وأكد كارتر وجود تأكيدات أيضاً من الرئيس البشير ورئيس البرلمان، الفاتح عز الدين، ومسئول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني، الدرديري محمد أحمد، ومساعد الرئيس عبد الرحمن الصادق المهدي، بالتزام الحكومة بإجراء حوار وطني حقيقي، وعادل، وإجراء انتخابات وصياغة دستور جديد.