طهران: كشفت دراسة إيرانية استغرق إعدادها 12 سنة شملت 266 امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 20 و 49 سنة أنه من الممكن التحديد الدقيق للعمر الذي تصل فيه المرأة إلى سن اليأس عن طريق قياس هرمون إسمه "أي أم أتش". وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه إذا ما أثبتت دراسات أخرى ذلك فسوف يتيح هذا للنساء فرصة اختيار الوقت الذي يرغبن فيه في تكوين أسرة، حيث يسيطر هذا الهرمون (أيه أم أتش) على جريبات المبيض التي تنمو فيها البويضات. وتعد هذه المرة الأولى التي يتوصل فيها الباحثون إلى معادلة تربط بين مستويات هرمون "أي أم أتش" عند الشابات وانقطاع الطمث فيما بعد. وتمت متابعة هؤلاء النساء من خلال عينات دم أخذت منهن وفحوص بدنية كل ثلاث سنوات لمدة 12 سنة. وقالت الدكتورة فهيمة رمضاني طهراني من جامعة شاهد بهشتي للعلوم الطبية في طهران إن النتائج التي تم التوصل إليها تتيح للأطباء فرصة إجراء تقييم أكثر واقعية لقدرة النساء على الإنجاب "قبل عدة سنوات من الوصول إلى سن اليأس". وقال أطباء بريطانيون إن نتيجة هذه الدراسة يجب ألا ينظر إليها على أنها "بوليصة تأمين" تشجعهم على تأخير الحمل وتأسيس عائلة، معتبرين أن استخدام هرمون "أي أم اتش" كمرشد للخصوبة مستقبلاًُ قد يكون مفيداً جدا ولكنهم طلبوا من النساء عدم الاعتماد الكلي على ذلك في الوقت الراهن.