إسلام أباد : كشف تقرير حكومي باكستاني اليوم الثلاثاء أن المجموعات المسلحة المحظورة في باكستان توسع عملياتها وتجنيدها لاعضاء جدد في الجزء الباكستاني من كشمير. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن تقرير سري مفصل قدمته الشرطة المحلية إلى مجلس وزراء كشمير وتناول أنشطة الجماعات المسلحة في مدينة مظفر أباد وأماكن أخرى. وقالت التقرير إن ثلاث جماعات محظورة هي حركة المجاهدين وجيش محمد ولشكر طيبة لا زالت ناشطة في مظفر اباد. وأضاف التقرير: " ان حركة المجاهدين وجيش محمد يخططان لافتتاح مدارس دينية في المدينة، بينما تدير لشكر طيبة مدرسة دينية بالفعل" ، فيما لا يسمح للمسؤولين بدخول هذه المدارس لجمع أي نوع من المعلومات. وأعرب التقرير عن القلق من أن تكون هذه المدارس غطاء لانشطة مسلحة أخرى ، فيما يوضح التقرير كيف تنمو هذه الجماعات في كشمير من حيث الحجم والعدد. ويقول التقرير إن المسلحين يعملون في قطع الاشجار وهو واحد من أكثر الانشطة تحقيقاً للأرباح في المنطقة ، كما اقاموا مكاتب في سوق كاندال شاهي في نيلوم، حيث صاروا مصدراً رئيسياً لاثارة القلق. ويوصي التقرير بأن على السلطات معالجة الأمر بالتعاون مع وكالة المخابرات المسؤولة عن التعامل مع المسلحين. ويضيف التقرير أن على مسؤولي الوكالة نقل المسلحين إلى منطقة ما بالقرب من الحدود، وإلا فقد تحدث اشتباكات مع السكان المحليين. وكانت باكستان حظرت هذه المجموعات عام 2002 بعد هجوم على البرلمان الهندي كاد أن يؤدي إلى حرب بين البلدين. ولم ترد تعليقات فورية من الحكومة الباكستانية حول المعلومات التي كشفها التقرير. ويقال إن المسلحين يتلقون دعماً من المنظمات الجهادية خاصة جيش محمد وحركة المجاهدين. وكان جيش محمد قد تورط في عدد من محاولات الاغتيال التي استهدفت مسؤولين باكستانيين بارزين بما فيهم الرئيس السابق برويز مشرف. وأعضاء المجموعة مسؤولون كذلك عن اختطاف واغتيال الصحفي دانيال بيرل ويعتقد أنهم مسؤولون عن الهجوم على البرلمان الهندي. أما حركة المجاهدين، فتعتبر من أكبر الحركات المسلحة في العالم. وتظل حركة لشكر طيبة المشتبه به الرئيسي في تفجيرات مومباي وهي عدوة الهند الأولى.