محيط : أعلنت الشرطة الأفغانية اليوم الخميس أن مهاجمين انتحاريين فجرا مواد ناسفة داخل مجمعين حكوميين في بلدة خوست بجنوب شرق أفغانستان ، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل. ونقلت وكالة "رويترز" عن ضابط من الشرطة :"أحد المهاجمين استهدف قسم مكافحة المخدرات بينما استهدف الثاني مقر المخابرات الرئيسي الواقع على بعد بضع مئات من الامتار. وقال مصدر رسمي انه دوت أيضا أعيرة نارية داخل مبنى المخابرات. وذكر سكان أن قوات أفغانية وأجنبية طوقت المنطقة وأن طائرة هليكوبتر واحدة على الاقل تابعة للقوات الاجنبية تحلق فوق المكان. في سياق متصل ، أعلن الأمين العام لشمال الأطلسي (ناتو) ياب دي هوب شيفر أن الحلف بحاجة لمزيد من القوات في أفغانستان كي يكون بمقدوره الاحتفاظ بالسيطرة على الأراضي، وتجنب عدم حسم المعركة ضد حركة طالبان. وعلق شيفر ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة البلجيكية عما إذا كان يتوقع صدور دعوات للدول الأوروبية كي تقدم مزيدا من القوات حينما يتولى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أنه "من الواضح وضوح الشمس أننا بحاجة إلى مزيد من القوات في أفغانستان". كما أشار في اجتماع لوزراء خارجية الناتو في بروكسل عقد أمس الأربعاء إلى أنه يتوقع أن يضغط أوباما حال تسلمه الرئاسة في يناير/ كانون الثاني المقبل، على الدول الأوروبية من أجل القوات الإضافية.