واشنطن: أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) انه ضخ 20 مليار دولار في الأسواق في إطار محاولاته لتنشيط أسواق الائتمان الراكدة، وذلك بفائدة بلغت 4.65% أي قرب من سقف توقعات المحللين. وسارعت البنوك إلى استغلال مزاد مجلس الاحتياطي الذي طرح يوم الاثنين حيث قدم 93 مزايدا عطاءات بقيمة 61.6 مليار دولار. وتوقع المحللون كما ورد في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن يكون سعر الفائدة في نطاق حده الادنى فائدة الأموال الاتحادية لأجل ليلة واحدة 4.25% والأعلى سعر الخصم البالغ 4.75%. وتشير قوة المشاركة في المزاد الى حرص البنوك على الاستفادة من العرض لتعزيز السيولة لديها. وتجدر الإشارة إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يقوم بشراء أوراق مالية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات من المصارف الكبرى.. وبذلك يضخ مبالغ نقدية إضافية إلى النظام المصرفي، ويتعين على المصارف إعادة شرائها في وقت لاحق. هذا وقد خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة الأساسي بربع نقطة في المائة ليبلغ 4.25% ويعتبر هذا الخفض هو الثالث في غضون ثلاثة أشهر. وعلي صعيد متصل أكدت منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي أن على كل من بنك الاحتياط الفيدرالي العمل على تجنب إجراء عمليات خفض لأسعار الفائدة لديهما وذلك في ضوء أن الاقتصاد العالمي من المتوقع له أن يتجاوز الآثار السلبية الناتجة عن أزمة الرهن العقاري الأخيرة في الولاياتالمتحدة. وأشارت المنظمة التنمية التي تتخذ من باريس مقراً لها إلى أن معدل النمو الاقتصادي على مستوى الدول الثلاثين الأعضاء سيتراجع إلى نحو 2.3% في عام 2008 مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تشير إلى إمكانية تحقيق نمو في حدود ال 2.7%. وأضافت المنظمة في بيان أوردته شبكة بلوم برج الإخبارية أن التراجع المتوقع لمعدل النمو في العام المقبل سيعقبه ارتفاع في العام التالي 2009 إلى حوالي 2.4%.