بالصور.. لقاء تعريفي للطلاب الجدد ب"تربية الأزهر" بفرع أسيوط    قائد القوات الجوية: قادرون على حماية مصالح مصر    إيبارشية حلوان تكشف تفاصيل حريق كنيسة مارجرجس    رئيس الدستورية العليا: مصر تلتزم بالدستور شكلًا وموضوعاً    باحث بالشؤون الدولية: مصر تمتلك الآليات التي تمكنها من تفادي تأثير بناء سد النهضة    رئيس هيئة الطاقة الذرية يشيد بالتعاون بين مصر وألمانيا في المجالات البحثية    غدًا .. قطع المياه عن 6 مناطق بقنا    «إيوان للتطوير» تبدأ تنفيذ مشروع «ماجادا» العام المقبل باستثمارات 5 مليارات جنيه    محافظ الدقهلية يشدد علي سرعة الانتهاء من تحديد ارتفاعات المباني بجميع القرى    بشرى سارة.. صرف رواتب العاملين بالحكومة الأسبوع المقبل    الوادي الجديد تنفذ 6 قرارات إزالة تعديات على 10 أفدنة بقرى النهضة    "تحيا مصر" يعين خالد بكري رئيسا ل"شركة أسواق مصر" خلفا لأسامة الشافعي    غارات جوية تكبد ميليشيا الحوثي قتلى وجرحى في محافظة حجة اليمنية    وزارة الأمن العام المكسيكية: مقتل 14 شرطيًا في هجوم بغرب البلاد    وزيرة خارجية السودان: نتطلع للمزيد من الاستثمارات الصينية    العاهل الأردني: ندعم الأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم العادلة والمشروعة    اليابان: ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار (هاجيبيس) ل58 قتيلًا و210 مصابين    «شوبير» ينتقد تأخر نزول منتخبي مصر وبوتسوانا لأرض الملعب    يمنى محمد تحقق المركز الثاني في بطولة السباحة الودية بالعبور    لوكا مودريتش يوضح تفاصيل إصابته الأخيرة    سبورتنج يهزم الصيد في دوري الطائرة آنسات    باريس سان جيرمان يعلن مدة غياب نيمار    خاص| محامي «شهيد الشهامة» بالمنوفية يكشف حقيقة تعذيب موكله قبل قتله    بسبب "كيس عصير".. طالب يصيب زميله بجرح في الرقبة بدمياط    إحالة سائقي "توكتوك" إلى الجنايات لإتهامهم بهتك عرض طالبة بالإسكندرية    القبض على المتهمين بخطف نجل نائب المنوفية    أسعد لحظات حياتي.. رجاء الجداوي تعلق على مشاركتها بموسم الرياض    سر غضب إسرائيل بعد جوائز نوبل في الاقتصاد    رئيس الوزراء الفلسطيني: نرفض التهديدات الإسرائيلية المتعلقة باقتصادنا الوطني    انتهاء تسجيل التقدم لامتحانات "أبناؤنا فى الخارج" 14 نوفمبر المقبل    حقوق إنسان النواب تتفقد قسم كرموز.. وتؤكد: الشرطة دائما في خدمة الشعب    بدء محاضرات اليوم الاول لدورة الحكام الدولية للريشة الطائرة بالقاهرة    أجندة إخبارية.. تعرف على أهم أحداث الثلاثاء 15 أكتوبر 2019    «هي والزحمة» و«الغريب» و«ملح الفن» بنادي السينما المستقلة في الإسكندرية    رامي وحيد: "البطولة المطلقة حلم كل فنان لكنني رفضتها من قبل لهذا السبب"    شاهد.. حمادة هلال يكشف كواليس أغنية حلم السنين    استشاري باطنة: التأمين الصحي الشامل مشروع قومي تكافلي يستهدف الأسرة بأكملها (فيديو)    رسميًا.. الدكتور حسين خيري يحسم مقعد نقيب الأطباء    الداخلية التونسية: مقتل سائح فرنسي وإصابة جندي جراء اعتداء طعن شمالي البلاد    أعمال شغب بين المتظاهرين وقوات الشرطة فى هونج كونج.. صور    وفاة فنانة شهيرة بعد صراع مرير مع المرض    حكم إخراج فدية الصيام مالا بدلا من إطعام المساكين    "الوضع ليس جديدًا".. جوندوجان: مواجهتا ليفربول ستحسمان صراع لقب بريميرليج    الصحة: «قوائم الانتظار» أجرت 256 ألف عملية عاجلة    طريقة عمل كيكة البيتزا للشيف شربيني    القوات البحرية تنجح فى إنقاذ طاقم طائرة هليكوبتر مفقودة بالبحر المتوسط    الداخلية تستخرج الأوراق الثبوتية للمكفوفين مجانًا لمدة أسبوع    رئيس هيئة الطاقة الذرية: التعاون مع ألمانيا مثمر.. ونعمل على تطوير المفاعل البحثي    «لوف» واثق من تأهل المنتخب الألماني إلى يورو 2020 رغم الظروف الصعبة    هل تخفى كوريا الشمالية كارثة تفشي حمى الخنازير الإفريقية داخل أراضيها؟    توقعات الأبراج.. حظك اليوم الاثنين 14 اكتوبر 2019 على الصعيد المهني والصحي والعاطفي    محافظ بورسعيد: استعدادات مكثفة لاستقبال موسم الشتاء    حكم "كلام الحب" بين المخطوبين.. الإفتاء ترد    فيديو| أفضل 5 مشروبات للمحافظة على ترطيب الجسم    شيني: تخفيض سعر الغاز يقلل من تكلفة إنتاج السيراميك السنوية بقيمة 17.8 مليون جنيه    "خريجي الأزهر" تندد بالهجوم الإرهابي على مسجد في بوركينا فاسو    الصبر هو أعظم مايمكن تحصيله فى الدنيا والاخرة    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعل لنا مع كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسرحيات عبدالصبور في بيت الست وسيلة
نشر في محيط يوم 25 - 05 - 2011

القاهرة : أكد د. أحمد مجاهد خلال الاحتفالية التي أقيمت أول أمس ببيت "الست وسيلة" بمناسبة مرور 80 عاما على ميلاد صلاح عبد الصبور، أنه كان يدرك تقنيات العرض المسرحى، وتشغله قضية صراع المثقف والسلطة، حيث كان يرى أن التنوير واستعادة الوعى هما الطريق الوحيد لمستقبل هذه الأمة.
كان يشغله كذلك قضية تزييف السلطة للوعى، ودور المثقف فى تثقيف العامة ومنع السلطة المثقف من القيام بدوره.
تحدث د. مجاهد عن مسرح صلاح عبد الصبور وما الذى أضافه بعد شوقى وعزيز أباظة وعبد الرحمن الشرقاوى، قائلاً: صلاح عبد الصبور أضاف للمسرح على وجه التحديد.
المسرحية الأولى "مأساة الحلاج" التي يفتتحها عبد الصبور بالفلاش باك، فالمشهد الأول نرى الحلاج مصلوبا ثم يترك المشاهد ليبحث فى ماذا سيحدث ولماذا حدث، وصلاح عبد الصبور يدرك تقنيات العرض المسرحى، ويهتم بإشارات العرض، وهو يصنع ذلك أيضا فى الشعر.
وكان صلاح عبد الصبور فى حياته أيضا يبحث عن السيف المبصر ويسأل هل ارفع صوتى أم سيفى، وهل المثقف الذى يرفع سيفه فقط يكون مثقفا فاعلا أم متقاعسا فالصراع داخلى بين الفعل والقول، وقدم فى هذه المسرحية جميع أنماط المثقف، وتخلو المسرحية من الأدوار النسائية.
أما المسرحية الثانية " مسافر ليل" يعلق فيها الراوى على كل الأشياء تقريبا ويربطنا بتاريخ الإنسانية فى السياسة والأدب، والراوى هنا هو المثقف.
وتابع مجاهد : في مسرحية" الأميرة تنتظر " دخل صلاح عبد الصبور لعالم ألف ليلة وليلة وتبدو المسرحية للوهلة الأولى نسائية خالصة، العمل درامى يتحدث عن رجل وامرأة، ونجد الرمز فى أول جملة من المسرحية وهو رقم 15 الذى يرمز تحديدا لعدد السنوات بين 1952 و 1967.
أما المسرحية الرابعة "ليلى والمجنون" فهى مسرحية معاصرة بالكامل وهو تنويع مسرحى أو درامى على أكثر من قصيدة ومقطع يصور "أحلام الفارس القديم" قبل الانتقال إلى شعر ما بعد الرومانسية، وجميع أبطال العرض هنا من المثقفين بجميع شرائحهم، وليلى هنا ترمز الى مصر التى تحلم بطفل المستقبل ولا تستطيع أن تحصل عليه من سعيد البائس.
وعن المسرحية الأخيرة "بعد أن يموت الملك" يقول مجاهد : نهاية المسرحية مفتوحة، فالشعب هو البطل فى هذه المسرحية، وفى نهايتها تتحدث الفتيات للجمهور قائلة أن المؤلف وضع للمسرحية ثلاث نهايات سنعرضهم اليوم فقط، والنهاية التى تحظى بأعلى تصفيق هى التى سنعرضها فى الأيام القادمة، ولكن فى الحقيقة هذه ليست النهاية ولكنها البداية التى يضعها الشعب بعد أن يموت الملك.
بدأت الاحتفالية بقصيدة بصوت صلاح عبد الصبور، ثم ألقى الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازى قصيدة عن صديقه ورفيق دربه الشاعر المحتفى به بعنوان "الرجل والقصيدة".
شارك فى الاحتفالية الناقد د.محمد عبد المطلب، الناقد د.محمد عبد اللطيف والشاعر محمد إبراهيم أبو سنة ود. احمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب.
تحدث الناقد د. محمد عبد المطلب عن الفكر النقدى عند صلاح عبد الصبور، وقال أن اللافت للنظر أن صلاح عبد الصبور نفى عن نفسه كونه ناقدا، لأن الناقد في حاجة إلى جفاف عاطفي وحدة في الكلام وهذان الأمران لا يتوافران فيه فهو شاعر بالدرجة الأولى .
وعن موقفه من التراث أشار إلى أن عبد الصبور كان يبحث في نقد التراث عن السلبيات لا الإيجابيات، وقدم صلاح عبد الصبور حكما أن النقد العربى القديم أهمل الوظيفة الاجتماعية للشعر، وكان يعتنق منهج التحليل اللغوى والنقد الواقعى .
أما د. محمد عبد اللطيف قال سيبقى شعر صلاح عبد الصبور ما بقيت اللغة العربية ، وكان عبد الصبور يؤمن بان الشعر يكتب بالكلمات لا بالأفكار مؤكدا أن الشعراء الكبار هم الذين يملكون لغتهم ولا تملكهم اللغة.
فالشعر العربى القديم كان أكثر جرأة على اللغة من الشعر الحديث لأنه كان يسيطر على الشاعر أنه صاحب اللغة وله حق التصرف فيها والخروج عن النمط المعهود في ذاته دليل قوة، واختتمت الاحتفالية بقراءة مونولوج من مأساة الحلاج .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.