القاهرة: تعالج رواية "أرض النبي" الصادرة عن دار ميريت للنشر للكاتب خالد إسماعيل مخاطر التعصب الديني في مصر وأسباب فشل خطاب التنوير في قرى الصعيد. وتدور الرواية بالكامل في منطقة الصعيد "طما، سوهاج" وزمنيا تمتد منذ بدايات القرن العشرين إلى شهور ما قبل خلع الرئيس السابق حسني مبارك. ووفق صحيفة "الأهرام" المصرية يري مؤلفها الصحفي خالد إسماعيل أنها محاولة للإجابة عن سؤال الطائفية وآلياتها والأطراف المحركة لها، فضلا عن طرح سؤال الهوية المصرية وما لحق بها من مخاطر. وتستعرض الرواية مخاطر الصراع بين أسرة المستشار "غراب الخولي" القريب من منهج الإخوان المسلمين في العمل بالمحافظات والأقاليم، و عائلة "صليب ميخائيل" القبطية المتطرفة التي تسعى على طريقتها لمواجهة مخاطر المد الإسلامي. من أهم مؤلفات خالد اسماعيل "كحل حجر" و"غرب النيل" و"26 أبريل" "و"ورطة" و"الأفندي" و"العباية السوداء". ويشير إسماعيل إلى أنه انتهى من كتابة "أرض النبي" في الأسبوع الأول من سبتمبر الماضي ثم جاءت الأحداث التي تلت ثورة 25 يناير لتؤكد المخاطر التي أشارت إليها الرواية، مؤكدا أنه استعرض عبر تحولات شخوصها ما مر بالمجتمع المصري من تغييرات استبدل فيها مفهوم الهوية الدينية بالهوية الوطني.