ما قبل تنحي مبارك .. 29 يناير: عمر سليمان نائب مبارك لأول مرة وسابقة لقائه المعارضة    خسر 4.6% خلال ساعات ..انقلاب مفاجئ في سوق الذهب    بسبب الإنفاق الكثيف وتراجع النفط ..السعودية تطلق استراتيجية جديدة للخصخصة !    إيران تهدد باتخاذ "إجراءات مضادة" بعد تصنيف "الحرس الثوري" إرهابيا    الفرق المتأهلة إلى ملحق دور ال 16 في الدوري الأوروبي    خبر في الجول - الزمالك يتوصل لاتفاق لتمديد تعاقد محمد إبراهيم    أحمد سامي: الأمور ستكون أهدئ بالدوري في هذه الحالة    إيقاف 73 شخصا مدى الحياة وخصم إجمالي 72 نقطة بسبب الفساد في الكرة الصينية    3 أشقاء وسيدة، إصابة 4 أفراد من أسرة واحدة في حريق داخل منزلهم بالدقهلية    تشغيل قطارات مخصوصة بعربات نوم وجلوس بين القاهرة والأقصر وأسوان    يحدث الآن، بدء فك وإزالة كوبرى السيدة عائشة وإجراء تحويلات مرورية    فاروق حسني: أفتخر بكوني تلميذا للراحل ثروت عكاشة وهذا موقفي من جائزة السعودية    تعرف على فضل قراءة سورة الكهف كاملة يوم الجمعة وأثرها الروحي    دعاء صلاة الفجر: ردد الآن| "اللهم اجعل يومي هذا مباركًا، واملأه بالخير والبركة" لتبدأ يومك بالبركة والنور    أذكار الصباح ليوم الجمعة.. طمأنينة للقلب وبداية يوم مليئة بالبركة    أخبار 24 ساعة.. متحدث الوزراء: تخفيضات معارض أهلا رمضان تصل 25%    بوركينا فاسو تحل جميع الأحزاب السياسية وتلغي الإطار القانوني المنظم لعملها    واشنطن توافق على صفقة أسلحة محتملة لإسبانيا بقيمة 1.7 مليار دولار    الدكش يكشف حقيقة مرض إمام عاشور ودور أدم وطنى فى الأزمة.. فيديو    المغرب.. إغلاق مطار سانية الرمل بتطوان بسبب الأمطار الغزيرة    ماكرون يعقد اجتماعًا جديدًا في الإليزيه لمكافحة تهريب المخدرات وتعزيز التعاون الدولي    عقوبات أوروبية على 7 سودانيين بينهم شقيق قائد الدعم السريع    أمن قنا يكثف جهوده لضبط صاحب واقعة فيديو تهديد آخرين بسلاح نارى    أستون فيلا ضد ريد بول سالزبورج.. الفيلانز يخطف فوزا مثيرا 3-2 فى الدوري الأوروبي    الهيئة المصرية العامة للكتاب تنفي شائعات غلق معرض القاهرة الدولي للكتاب غدًا    تشييع جثمان الفنانة السورية هدى شعراوى اليوم.. والعزاء يومى السبت والأحد    د.حماد عبدالله يكتب: اعْطِنَى حُرِيتَى... اطِلقَ يدَّىَ !!    القلاجى يبهر الجميع بآيات الذكر الحكيم فى زفاف الشيخ عطية الله رمضان.. فيدبو    ابنة السير مجدي يعقوب تخطف الأنظار فى برنامج معكم: أنا مصرية قلبا وقالبا    أمين سر فتح: نتنياهو يبحث عن شريك لتكريس الانقسام.. وعلى حماس تفكيك سلطتها بغزة والقبول بسلاح واحد    السفير الفلسطينى لدى لبنان يشدد على دعم الأونروا وتعزيز العلاقات مع الجوار اللبناني    الذهب يتراجع والفضة والنفط يقفزان عالميًا... الدولار يفرض إيقاعه على الأسواق    نادي قضاة مصر يعلن قرارات جديدة بعد انتهاء أزمة التعيينات    نتيجة الشهادة الإعدادية برقم الجلوس فى الجيزة.. استعلم الآن    رئيس شعبة السياحة الأسبق: استمرارية الترويج تحدٍ حقيقي بعد المتحف الكبير    إصلاح وصيانة مواسير مياه الشرب المتهالكة بقرية برج مغيزل بكفر الشيخ    مدرب اتحاد جدة يثير الجدل بشأن بنزيما.. لا أرغب في الحديث    غنام محمد رجل مباراة مودرن سبورت والإسماعيلي في الدوري    لجنة انتخابات الوفد تتابع التجهيزات النهائية لمقار الاقتراع لاختيار رئيس الحزب غدًا    عميد قصر العيني: حريصون على إعداد طبيب قادر على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي    DMC تطرح بوسترات فردية لأبطال "حكاية نرجس"    هل تُحسب صلاة الفجر بعد طلوع الشمس أداءً أم قضاء؟ أمين الفتوى يجيب    الهيئة المصرية للكتاب تطلق 4 عناوين جديدة من ضمن مشروع "الأعمال الكاملة"    فى النصف من شعبان| العلماء: العفو وصلة الأرحام وسيلة قبول الأعمال    الثقة فى الجاهزية والمكانة عودة أكبر وأحدث سفن الحاويات للعبور بالقناة    صحة الوادى الجديد: تثقيف وتوعية 1875 منتفعا ضمن حملة 365 يوم سلامة    ضربات متتالية لجمارك مطار القاهرة ضد شبكات تهريب المخدرات الدولية    "الجبهة الوطنية" يكلف النائب محمد عمران بأعمال الأمين العام للحزب    مصرع طفلة صعقا بالكهرباء في المنيا    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي    الكشف على 1006 مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بالبحيرة    3 إشارات خفية تكشف صرير الأسنان مبكرا    طقس الغد.. ارتفاع بدرجات الحرارة ورياح واضطراب بالملاحة والصغرى بالقاهرة 15    تجارة عين شمس: إنشاء أكاديمية سيسكو للمهارات الرقمية    متهمان بقتل نقاش في الزاوية الحمراء يمثلون الجريمة    بكام البلطى النهارده.... اسعار السمك اليوم الخميس 29يناير 2026 فى اسواق المنيا    طريقة عمل فطائر الهوت دون بالجبن للتدفئة في ليالي الشتاء الباردة    مباراة الفتح والاتحاد اليوم في دوري روشن السعودي 2025-2026.. طرق المشاهدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إنشاء اكبر شبكة كهرباء بسيناء والاسلاميون يرفضون مكمل الدستور ومصر تفوز بعضوية الايزو
نشر في مصر الجديدة يوم 28 - 09 - 2011

مع بدايات يوم جديد تناولت الصحف المصرية الصادرة صباح الاربعاء بعدة عناوين من اهمها : مصر تفوز بعضوية مجلس إدارة منظمة الايزو العالمية، رئيس بعثة حج القرعة: 18 أكتوبر القادم مغادرة أول فوج من حجاج القرعة إلي المدينة المنورة، الإسلاميون يرفضون الإعلان الدستوري المكمل ويهددون ب«ثورة»، اللواء مصطفى راشد: على المواطنين إبلاغنا بالمناطق التي يغيب عنها رجال المرور، طلاب بالثانوية يدعون لمظاهرة الأربعاء أمام الوزارة للمطالبة ب«تطوير التعليم»، إنشاء أكبر شبكة كهرباء بسيناء بتكلفة 7‏ مليارات جنيه، الحكم في قضيتي استيلاء الفقي والشيخ علي أموال التليفزيون اليوم.

المصرى اليوم

تحت عنوان "الإسلاميون يرفضون الإعلان الدستوري المكمل ويهددون ب«ثورة»"، أعلنت التيارات والأحزاب الإسلامية، رفضها عزم المجلس العسكرى إصدار إعلان دستورى مكمل، وهددت بما سمته «ثورة ضخمة» إذا صدر هذا الإعلان.
وأعلنت أحزاب الأصالة السلفى، والنهضة، والتيار المصرى، ومصر المستقبل، عزمها المشاركة فى مليونية « استرداد الثورة» المقرر تنظيمها بعد غد، بينما قرر حزب النور السلفى مقاطعتها، فيما تحسم الجماعة الإسلامية، وجماعة الإخوان المسلمين، وحزبها الحرية والعدالة موقفها من المشاركة من عدمها اليوم، وأكدت الجبهة السلفية أنها مازالت تدرس المشاركة.
وقال الدكتور عادل عفيفى، رئيس حزب الأصالة السلفى، إن الحزب ضد إصدر إعلان دستورى مكمل لأنه ضد إرادة الشعب، معتبراً أن هناك ضغوطاً من العلمانيين والليبراليين على المجلس العسكرى لإصدار هذا الإعلان، خوفاً من وضع دستورى إسلامى بعد سيطرة الإسلاميين على مجلس الشعب، وتساءل: «ما المشكلة فى وضع دستور إسلامى، أليس الإسلام دين الدولة منذ 14 قرنا، لكن اليوم يسعى العلمانيون إلى مرجعية أخرى غير الدين الإسلامى».
وأضاف عفيفى: «ما هى الأسس التى سيختار عليها المجلس العسكرى 60% من أعضاء الجمعية التأسيسية لوضع الدستور من خارج البرلمان؟»، داعيا جميع القوى السياسية إلى الاعتراض على هذا الإعلان قبل إصداره، مؤكدا أن الحزب سيشارك فى المليونية المقبلة، اعتراضا على تصرفات المجلس العسكرى.
وفى خبر ثان تحت عنوان "اللواء مصطفى راشد: على المواطنين إبلاغنا بالمناطق التي يغيب عنها رجال المرور"، شدد اللواء مصطفى سعد راشد مساعد وزير الداخلية، مدير الإدارة العامة للمرور، على تطبيق قانون المرور ب«حذافيره» على الجميع دون تفرقة فى ظل انتشار ظاهرة البلطجة على الطرق السريعة، وذلك بعد اختلاف سلوكيات السائقين عقب ثورة 25 يناير، مؤكدا أن استراتيجية الإدارة تغيرت لمواكبة التغيير عبر احترام حقوق الانسان، وإلغاء قرار إغلاق الطرق ل«تشريفات» المسؤولين.
وقال راشد إن تأمين محاكمات رموز النظام السابق لا يرهق ضباط المرور، وأن هناك خدمة أمنية خاصة للتأمين منذ اصطحاب المتهمين من السجن إلى قاعة المحاكمة، ومراعاة عدم تأثير ذلك على حركة المرور، معبرا عن تعاطفه مع المواطنين الذين يقطعون الطرق السريعة بسبب مطالب يرونها «مشروعة»، لكن مهمتى إعادة تسيير الحركة المرورية وتطبيق القانون، سواء كان «الطوارئ» أو أى قانون آخر.
وفى خبر آخر تحت عنوان "طلاب بالثانوية يدعون لمظاهرة الأربعاء أمام الوزارة للمطالبة ب «تطوير التعليم»"، دعا مجموعة من طلاب الثانوية العامة إلى مظاهرة تبدأ في العاشرة من صباح الأربعاء أمام وزارة التربية والتعليم للمطالبة بإصلاح وتطوير التعليم في مصر.
وقال منظمو المظاهرة الذين ينتمون لحركة طلاب الثانوية العامة، وائتلاف طلاب الثانوية العامة على صفحاتهم على شبكة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن المظاهرة المقامة تحت شعار «نازل أطور التعليم» سوف تطالب ب 17 مطلبا من بينها تطوير وتحسين المناهج التعليمية بما يتوافق مع النهضة العلمية فى العالم، وتحسين التعليم ليواكب ثورة الاتصالات الحديثة، وتحديث نظام التنسيق الحالي، وربط الالتحاق بالكليات المختلفة باختبارات القدرات المؤهلة أسوة بجامعات العالم الكبرى، وإنشاء قاعدة علمية فى مصر والاستفادة بالأبحاث المتراكمة في الجامعات وأكاديمية البحث العلمي.
وأعلن الطلاب، أنهم سيطالبون أيضا بتطبيق العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص فى مستوى التعليم بالمراحل الأساسية، بدلاً من «التفاوت في مستويات التعليم بين المدارس الخاصة والحكومية والتجريبية».
الاخبار

تحت عنوان "مصر تفوز بعضوية مجلس إدارة منظمة الايزو العالمية"، فازت مصر ممثلة فى هيئة المواصفات والجودة بعضوية مجلس إدارة منظمة الايزو العالمية عن دورتها القادمة وذلك بالانتخاب المباشر للجمعية العمومية للمنظمة التى انعقدت فى الهند بحضور 102 دولة بعد منافسة قوية مع الارجنتين.
وأكد الدكتور محمود عيسى وزير الصناعة والتجارة الخارجية ان هذا الانتخاب يعكس ثقة المجتمع الدولى فى مصر ما بعد ثورة 25 يناير وقدرتها على ان تلعب دورا كبيرا على المستوى الاقليمى خاصة مع التزامنا الكامل بتطبيق أعلى نظم الجودة وتحقيق التوافق مع المعايير الدولية.
وفى خبر ثان تحت عنوان "رئيس بعثة حج القرعة: 18 أكتوبر القادم مغادرة أول فوج من حجاج القرعة إلي المدينة المنورة"، أعلن اللواء دكتور صلاح هاشم مساعد أول وزير الداخلية للشئون المالية رئيس بعثة حج القرعة أنه من المقرر مغادرة أول فوج من الحجاج إلي مطار المدينة المنورة يوم 18 أكتوبر المقبل، مشيرا إلي أنه من المقرر أن يتم هذا العام تطبيق رحلة المسار الواحد حيث يسافر نصف الحجاج إلي مطار المدينة المنورة ويعودون إلي أرض الوطن عبر مطار جدة، فيما يسافر النصف الآخر إلي مطار جدة علي أن تكون عودتهم إلي البلاد عبر ميناء المدينة المنورة.
وأوضح اللواء هاشم أنه تم تأجير ساحة كبيرة بمطار جدة لاستيعاب حجاج القرعة فور وصولهم وتجهيزها بالمقاعد البلاستيكية اللازمة لراحة الحجاج، وتوفير أعداد كافية من الضباط المدربين لمساعدة الحجاج علي إنهاء كافة إجراءات وصولهم وشحن حقائبهم الي فنادقهم في أسرع وقت ممكن.
وقال اللواء صلاح هاشم إن البعثة نجحت هذا العام في حجز أماكن إقامة لحجاج بيت الله الحرام بالمنطقة المركزية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، علي الرغم من الارتفاع الكبير في الأسعار بسبب استمرار السلطات السعودية في القيام بإزالة العديد من المباني والمنازل بمنطقة الحرم المكي لعمل توسعات في المنطقتين الشمالية والشرقية تيسيرا علي الحجاج، وهو ما أدي الي وجود أزمة طاحنة في توفير مساكن للحجاج علي بعد حوالي 800 متر من الحرم المكي الشريف.
وفى خبر آخر تحت عنوان "سامح عاشور: ثورة يوليو قام بها الجيش وحماها الشعب.. وثورة يناير قام بها الشعب وحماها الجيش"، قال سامح عاشور القيادي الناصري هناك اوجه للشبه كثيرة جدا بين الثورتين، ثورة يوليو قامت لتحارب الفساد.. وكذلك ثورة يناير قامت ضد الفساد.. ثورة يوليو قامت ضد قواعد اللعبة الاجتماعية القديمة التي كانت تقوم علي الاقطاع المهيمن علي كل الموارد والاقلية المتحكمة والاغلبية الكاسحة الجائعة، وثورة يناير قامت من اجل هؤلاء ايضا.. ثورة يوليو جاءت ضد توريث لمن لا يستحق.. ثورة يوليو قامت ضد تزييف ارادة الشعب المصري، فحزب الوفد مثلا والذي كان يمثل القاعدة العريضة للمصريين لم يحكم سوي ثلاث سنوات منذ نشأ حتي حله، وثورة يناير قامت من اجل محاربة الديمقراطية المزيفة، فلا يوجد حزب يحكم اكثر من ثلاثين عاما ويحصل علي 100% في الانتخابات.. ثورة يوليو ويناير قامتا بسبب انعدام قواعد المساواة وتكافؤ الفرص واختلال مبدأ المواطنة.. كما تشابها في محاربة تبعية مصر للاستعمار البريطاني، ومن بعده التبعية لأمريكا واسرائيل »مع اختلاف الايديولوجيات«.
واضاف عاشور انه ليس هناك اختلافا جوهريا مؤثرا علي اسباب الثورة ونتائجها، لكن يمكن ان نقول ان ثورة يوليو قام بها الجيش وحماها الشعب وايدها، فحكم من قاد الثورة.. اما ثورة يناير فقد قام بها الشعب وحماها الجيش ويحكمها »حتي الان« من حماها.. مشيرا الي ان ذلك اختلاف ظاهري اما الحقيقة بالنسبة للثورتين فهي انهما ثورة شعبية لها اسباب واهداف متقاربة الي حد كبير.
العودة إلي أعلي
الاهرام

تحت عنوان "استمرار الدعوة إلي مليونية استرداد الثورة ورفض قوانين الانتخابات"، تواصلت الدعوة بين القوي السياسية المختلفة للمشاركة في مليونية استرداد الثورة يوم الجمعة المقبل‏,‏ بينما تصاعدت لهجة رفض القوانين المنظمة للانتخابات بين الأحزاب‏.‏
وأكد الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية أن الدعوة لن تشارك في مظاهرات الجمعة حتي يتم إنهاء حالة الاحتقان والفوضي, التي تمر بها البلاد حاليا, كما رفض حزب النور السلفي المشاركة، وقد دعا حزب الغد الجديد( تحت التأسيس برئاسة الدكتور أيمن نور) إلي المشاركة, كما دعا24 ائتلافا وحركة سياسية بالإسكندرية إلي المشاركة.
وفى خبر ثان تحت عنوان "إنشاء أكبر شبكة كهرباء بسيناء بتكلفة 7‏ مليارات جنيه"، أعلن الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة عن الانتهاء من إنشاء أكبر شبكة كهرباء دائرية حول مدن وقري سيناء بتكلفة بلغت نحو‏7‏ مليارات جنيه تغطي نحو‏99.2 % من احتياجات السكان حاليا‏.‏
وقال يونس- خلال لقائه ووفد من أبناء قبائل وعشائر سيناء- إنه يجري حاليا في إطار نفس الشبكة تنفيذ محطتين لإنتاج الكهرباء الأولي, هي محطة عيون موسي بقدرة 350 ميجاوات, والثانية, بشرم الشيخ بقدرة 750 ميجاوات, سيتم الانتهاء منها خلال الخطة الخمسية الحالية.
وفى خبر آخر تحت عنوان "الحكم في قضيتي استيلاء الفقي والشيخ علي أموال التليفزيون اليوم"، تسدل محكمة جنايات شمال القاهرة اليوم برئاسة المستشار عبد الله أبوهاشم الستار عن قضيتي إهدار المال العام بالتليفزيون والمتهم فيهما كل من أنس الفقي وزير الاعلام السابق والمهندس أسامة الشيخ رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون السابق بالاستيلاء علي أكثر من28 مليون جنيه من أموال التليفزيون.
وسوف تصدر محكمة الجنايات التي تفقد بمجمع المحاكم بالتجمع الخامس حكمها وسط حراسة أمنية مشددة قضيتين الأولي المتهم فيها أنس الفقي وزير الاعلام السابق بالإضرار العمدي بأموال ومصالح الجهة ومصالح الجهة التي يعمل بها بأن قرر إعفاء القنوات الفضائية الخاصة من سداد قيمة اشارة البث لمباريات كرة القدم للموسم الرياضي2010,2009, وبداية موسم2011 وذلك بالمخالفة لأحكام القانون التي تقضي بأن تتكون ايرادات اتحاد الاذاعة والتليفزيون من المواد الناتجة من نشاط قطاعاته قاصدا من ذلك التسبب في خسارة أموال اتحاد الاذاعة والتليفزيون الخاضع لاشرافه وتفويت أرباح محققة له من هذا الاعفاء قدرت ب1.888 مليون دولار.

الجمهورية

تحت عنوان "رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: زمن المجاملات انتهي.. ولا بديل عن التفوق والجودة"، أعلن الشيخ عبد التواب قطب رئيس قطاع المعاهد الأزهرية ان زمن المجاملات انتهي وان العاملين بقطاع المعاهد من أصغر موظف وعامل جميعهم يتقاضون رواتبهم لأجل خدمة الطالب وهدفهم النهوض بمستواه وان المتكاسل عن أداء خدمة الطالب فليترك مكانه، فالإمام الأكبر د. أحمد الطيب لا يرضي عن تفوق طالب الأزهر بديلا.
وقال قطب في حواره مع الجمهورية إن أول قرار اتخذه كان بإجراء اختبار بين جميع المناطق وعددها 27 منطقة لترشيح 3 من موجهي العموم أو الموجهين الأوائل أو موجهي العلوم الشرعية والعربية أو شيوخ المعاهد والوكلاء الذين تتوافر فيهم الكفاءة اللازمة لندبهم مستشارين في القطاع علي أن يتم اختبارهم تحريريا وشفهيا.
وكذلك يتم إجراء مسابقة بين جميع المناطق بترشيح ثلاثة من الموجهين أو شيوخ المعاهد والوكلاء والمدرسين الأوائل الحاصلين علي مؤهل أزهري شرعي أو عربي، شريطة حصولهم علي تخصص القراءات لندبهم إلي وظيفة موجه لشئون القرآن بقطاع المعاهد بعد اختبارهم في القرآن وفنون التلاوة.
وكذا ترشيح المناطق لثلاثة من موجهي العموم والموجهين الأوائل ووكلاء المعاهد والمدرسين الأوائل لمواد الطبيعة والكيمياء والفيزياء والرياضيات لندبهم لشغل مستشارين بالقطاع لتخصصاتهم، علي أن تكون الأفضلية للحاصلين علي درجة الدكتوراه أو الماجستير ولمن بلغت فترة عمله بالقطاع 25 عاما.
وفى خبر ثان تحت عنوان "أزمة "بنزين 80" مستمرة..والتوابع وصلت 90 و92"، لم تنته بعد أزمة البنزين التي ازدادت اشتعالا أمس ببعض محطات الوقود خاصة التابعة لشركات التعاون ومصر للبترول.. وبدا واضحا النقص الحاد في "بنزين 80" الذي امتدت توابعه إلي 90 و92 مما اضطر أصحاب عدد من المحطات إلي إغلاقها، فيما اكتفي العاملون بمحطات أخري بالجلوس في "انتظار الفرج".. في الوقت الذي أكد فيه مسئولو محطات متفرقة بالقاهرة أن البنزين موجود حاليا وإن لم يخفوا قلقهم من اختفائه وامتداد الأزمة إليهم الأيام القادمة.
ومن جانبهم أجمع أصحاب السيارات علي ضرورة تشديد الرقابة التموينية والتصدي لتهريب البنزين الذي يرونه السبب وراء هذه الأزمة المفتعلة - علي حد قولهم - خاصة أن وجوده ببعض المحطات واختفاءه من أخري يشير إلي علامة استفهام في حاجة لمن يتعقبها ويحل لغزها.
وفى خبر آخر تحت عنوان "وزير التنمية المحلية يعتمد حركة المحليات الجديدة بدون قيادات القاهرة"، ذكرت الصحيفة ان المستشار محمد عطية وزير التنمية المحلية قام باعتماد حركة المحليات الجديدة والتي تتضمن تسكين أماكن القيادات الشاغرة بالمحافظات والتي بلغت السن القانونية الفترة الماضية ونقل وتغيير بعض رؤساء الأحياء وسكرتيري العموم وسكرتيري العموم المساعدين في بعض المحافظات استعدادا للاعلان عنها رسميا الأسبوع القادم بعد انتهاء اجتماع مجلس المحافظين وذلك دون أن تتضمن قيادات القاهرة بسبب وجود خلافات بين عدد من القيادات داخل محافظة القاهرة بسبب نقل وتغيير عدد من رؤساء الأحياء بالاضافة إلي وجود عجز شديد بين صفوف قيادات المحليات وخاصة بعد أن قام الدكتور عبدالقوي خليفة محافظ القاهرة بالاستعانة بوزير الداخلية لترشيح عدد من قيادات الشرطة الحاليين لشغل منصب رؤساء أحياء داخل القاهرة إلا أنهم رفضوا.
أوضح المستشار محمد عطية انه سيصدر توجيهاته للمحافظة بأن يكونوا علي الحياد خلال الانتخابات البرلمانية القادمة وأن يقتصر دورهم علي توفير مقار اللجان الانتخابية والاستراحات الخاصة بالمستشارين والقضاة المشرفين علي الانتخابات مشيرا إلي انه سيصدر تعليمات شفهية للمحافظين بذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.