أكد د.محمود عمرو رئيس المركز القومي للسموم البيئية أن هناك تخاذل من جانب وزارة الصحة في التفتيش علي 5 آلاف مركز أشعة بالمحافظات، موضحاً أن غالبية مراكز الأشعة تفتقد لشروط الترخيص وأهمها أن تكون الأجهزة محاطة بمادة رصاصية تمنع تسرب الأشعة إلي الخارج بما يؤدي إلي إصابة السكان بأمراض خطيرة بعدما تأكد أن هذه الأشعة لديها القدرة علي اختراق الحوائط الخرسانية. وشدد عمرو علي ضرورة الالتزام بالشروط العالمية لإنشاء المراكز داخل الكتل السكنية مؤكدًا أن هذه الأشعة تؤثر سلبًا علي الجهاز العصبي وتكمن خطورة التعرض الإشعاعي في وقف نمو الخلايا أو إحداث تغيرات في العضيات السيتوبلازمية داخل الخلايا، وهنا تكمن الخطورة، حيث تكون هذه الخلايا عرضة لنمو عشوائي وهو ما يعرف بالأورام السرطانية. والأشعة التشخيصية المختلفة تشمل الأشعة التشخيصية الروتينية العادية والملونة، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير الطبقي المحوري الحلزوني، والتصوير الشعاعي بواسطة المنظار، والتصوير بالموجات فوق الصوتية.. وكلها تمثل خطورة علي الإنسان مالم تلتزم بالشروط ونسب الحدود الآمنة التي تقرها وزارة الصحة.