عادت الديوك الفرنسية إلى موطنها بعد خسارتهم أمام منتخب "الأولاد" جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف واحد في اللقاء الذي جمع بينهم الثلاثاء على استاد فري ستيت بمدينة بلومفونتين في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأول لبطولة كأس العالم 2010. ولم يشفع فوز الأولاد لهم للاستمرار لهم في منافسات المونديال حيث فشل أصحاب الأرض في التأهل للدور الثاني ، فرافقوا الديوك في خروج جماعي ليتحسروا على فرصتهم التي من الصعب أن تتكرر مرة ثانية. وبهذا يحقق منتخب جنوب أفريقيا مكسبا جديدا، وإن كان محزنا حيث إنه أول منتخب مضيف يودع البطولة من دورها الأول على مدار تاريخ بطولات كأس العالم. جاءت المباراة قوية وسريعة، وخاصة منتخب جنوب أفريقيا منظم البطولة الذى قدم مستوى رائعا فى المباراة عكس المباراتين السابقتين وتقدم فى الدقيقة 20 بضربة رأس من لاعبه بونجانى كومالو، بينما ظهر منتخب فرنسا بمستوى متواضع أغلب فترات الشوط الأول ولم تشكل هجماته خطورة كبيرة على مرمى البافانا بافانا. وفى الدقيقة 25 أشهر الحكم الكولومبى أوسكار ريبيز البطاقة الحمراء المباشرة للاعب فرنسا يوهان جوركوف للخشونة مع لاعب من منتخب جنوب أفريقيا، وبعد حالة الطرد تراجع منتخب فرنسا للدفاع فى الوقت الذى سيطر فيه منتخب جنوب أفريقيا على مجريات الأمور وسجل اللاعب كاتليجو مفيلا الهدف الثانى فى الدقيقة 37، لينتهى الشوط الأول بتقدم جنوب أفريقيا 2-0. وفى الشوط الثاني، واصل منتخب جنوب أفريقيا سيطرته على منطقة وسط الملعب فى ظل غياب مهاجمى فرنسا على الرغم من مشاركة تييرى هنري، ولكن تبارى مهاجمو البافانا بافانا فى إضاعة الفرص أمام مرمى فرنسا بسبب تألق حارس مرمى الديوك. وفى الدقيقة 25 قلص اللاعب الفرنسى فلوران مالودا الفارق بتسجيله هدف بلاده الوحيد من هجمة مرتدة سريعة، ولم تشهد الدقائق المتبقية جديد يذكر لتنتهى المباراة بفوز جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف واحد لتودع مع فرنسا مونديال 2010.