أحمد عبد الهادى تسبب البيان الذى أصدره حزب شباب مصر فى نشوب أزمة حادة بينه وبين أحزاب المعارضة بعد أن أتهم الأخيرة بأنها لا تملك رغبة فى ممارسة عمل الحزبى الحقيقى. ولم يقتصر بيان حزب شباب مصر على الاتهامات السابقة ولكنه أتهم أيضاً كوادرها بأنها لا تسعى إلا وراء وسائل الإعلام والوقوف أمام الكاميرات التليفزيونية للتسجيل وعمل الفرقعة الإعلامية فقط دون رغبة حقيقية فى التواصل مع الجماهير، وفى رد فعل لها على البيان قامت أحزاب المعارضة بالدعوة لعقد مؤتمر حزبى يهدف إلى إخراج حزب شباب مصر من قائمة أحزاب المعارضة حتى أنتهاء الأنتخابات البرلمانية القادمة. وجدير بالذكر أن هذا البيان أثار غضب د. محمود أباظة رئيس حزب الوفد ونائب رئيس الحزب ومنير فخرى عبد النور وحسين عبد الرازق أمين عام حزب التجمع بأعتبارهم الوجوه التى تظهر على قنوات الفضائيات وعلى صحف الجرائد بصفة دورية. وعلى الجانب الأخر أكد أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر أن الساحة المصرية غير مهيأة لأى عمل جماعى حقيقى بين أحزاب المعارضة وبعضها بسبب عدم رغبتها الحقيقية فى صناعة تجربة سياسية حقيقية، معربا عن أسفه الشديد وخيبة كل المراقبين والمتابعين فى التجارب التى تصور أنها قد تنجح فى العمل الجماعى مثل تجربة أحزاب الجبهة والوفد والتجمع. بينما أكد حسين عبد الرازق الأمين العام لحزب التجمع أن الشارع المصرى لا يعرف من أحزاب المعارضة إلا ثلاثة أحزاب فكيف يعمل حزب لا ينتمى إليه من الأعضاء إلا عدد قليل مشيرا إلى أن العمل الجماعى هو صناعة النجاح لأى فريق والتواصل الحقيقى فى الشارع.