* تدريبات مشتركة بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل لمواجهة الكوارث والطوارئ.. أيها الإخوة الأشقاء في الأردن هل هناك كوارث وطوارئ أكثر مما تفعله إسرائيل في المنطقة ؟! .. ألم تسمعوا عن الكارثة الحادثة في المسجد الأقصى الشريف ؟! هل سمعتم أن إسرائيل حولت حى الشيخ جراح وسط القدس إلى الصديق شمعون .. و160 ألف مقدسى مهددون بالتشرد .. وسلطات الاحتلال الإسرائيلي جمعت 47 مليون دولار غرامات مالية على المقدسيين بحجة البناء بدون ترخيص (!) .. هل سمعتم عن احتفالات صاخبة بالدى جى وشاشات العرض بملاصقة الجدار الجنوبى للمسجد الأقصى وفى أثناء صلاة المسلمين .. والصهاينة يعرضون على حائط المسجد صور هيكلهم المزعوم .. وكل ذلك تحت حراسة الجيش الإسرائيلى .. ووسط صمت عربى وإسلامى مهين .. وللبيت رب يحميه! وعجباً لكيان محتل وغير مرخص يتحكم فيما لا يملك .. ويشرد أصحاب الأرض الأصليين .. والعالم كله يتفرج ! وهل سمعتم أن المستوطنون الصهاينة يحرقون ويسرقون آلاف أشجار الزيتون ويمنعون المزارعين الفلسطينيين من الوصول لأراضيهم خلف الجدار العازل .. وسلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على ما يقرب من 14000 شجرة زيتون فلسطينية خلال العام الجاري لصالح توسيع مستعمراتهم اليهودية .. أى معتقدات دينية تأمرهم بهذا وأى شيطان رجيم يقودهم ؟! .. وسينهزمون إن شاء الله ولكن لو تحركنا لنتوحد لا لأن نتدرب معهم ! * تقرير صادر من وزارة الصحة المصرية وبرنامج الأممالمتحدة الإنمائي في مصر يؤكد أن مصر تعانى آفة الجوع .. وأن ثلث أطفالها يعانون من سوء التغذية مما يتسبب فى ظاهرة التقزم .. يا عمالقة حكومة مصر أنقذوا أجيال الغد من الفقر والتقزم! ولماذا تم تجاهل تقرير المجالس المتخصصة حول سلامة الغذاء ؟! ولماذا لا تتحرك الأجهزة المسئولة لتجفيف منابع الأغذية الفاسدة وتنقية السوق من اللحوم الملوثة بأنواعها ؟! .. وتبين أخيراً أن 70 % من الجبن المتداول بالأسواق غير صالح بكتيرياً وكيميائياً .. فإلى متى تمتلئ بطون المصريين بالأغذية الملوثة وتمتلئ جيوب أباطرة الأغذية الفاسدة بالمال الحرام ؟! ومثلاً ارتفعت أسعار اللحوم بأنواعها فى تحدى للمواطنين .. فمن يدافع عن حقوق المواطنين فى توفير غذاء هام للشعب وبسعر معقول بعيداً عن الجشع والمتاجرة فى لحم الشعب ؟ّ! .. ومن للفقراء فى مصر ؟! وأتمنى أن تقوم جميع القيادات الشعبية بالمحافظات بتقليد قيادات محافظة أسيوط وجمعياتها الأهلية وجمعيات محاربة الغلاء فى الدعوة لمقاطعة اللحوم الحمراء بعد أن أصبح سعرها يفوق طاقة الجميع .. ونجاح هذه الحملات يعتمد على التحرك الجماعي لمواجهة مافيا امتصاص دم الشعب ! * سحابة سوداء تملأ الجو وتُعكر الهواء .. وملوثات تسبح فى ماء النيل وتلوث الماء العذب .. والحكومات المتعاقبة عاجزة .. وآخر جرس إنذار صدر من اللجنة العليا لأخلاقيات استخدام المياه العذبة .. والتي حذرت من تزايد خطر ارتفاع نسب مخلفات الصرف الصحي والصناعي في نهر النيل .. توفير هواء نظيف وماء نقى مطلب شرعى للشعب يا حكومة ! * هرب هاني سرور وباقي عصابة شركة هايدلينا بعد الحكم بحبسهم ثلاث سنوات فى قضية أكياس الدم الفاسدة .. كيف هرب المجرمون عن أعين العدالة والشرطة الساهرة ؟! .. وهل لحقوا بأمثالهم من الهاربين بالخارج الذين سرقوا أموال الشعب وتاجروا بدمه ؟! * قرار للمحافظين برفع لافتات التهاني بعيد الأضحى المبارك وهى لافتات ساذجة تُعبر عن المشتاقين للحصانة البرلمانية.. ولكن السؤال طالما أن اللافتات التى شوهت الشوارع لم تحصل على رخصة بتعليقها فمن الذى سمح بذلك أم هى فوضى ؟! * تشكيل وزارى نحتاج رئيس وزراء يقود المنظومة بإدراك ووعى ونضوج ومعرفة ونتائج تظهر على أرض الواقع لا على السوفت وير فقط. نحتاج لوزير دولة للتنمية الاقتصادية لا يخدع حكومته بأرقام مزيفه وإحصائيات وهمية ولا يقوم نجله بالنصب على المواطنين نحتاج لوزيرة دولة للأسرة والسكان تدرك أن الشعب يعيش في معاناة وليس شعب مدلع كما تظن .. نحتاج وزير زراعة يُعيد الهيبة للمحاصيل الزراعية الأساسية ويجفف منابع المبيدات المسرطنة .. نحتاج وزير خارجية يُعيد الصورة الحقيقية للعلاقات المصرية .. ويُرجع الصوت المصرى القوى المسموع .. ويطور من أداء السفارات بالخارج .. ويُعيد للمواطن المصرى هيبته فى الخارج .. نحتاج وزير إعلام قادر على إعادة الريادة الإعلامية للقنوات المصرية .. نحتاج وزير ثقافة حقيقى ينشر الثقافة الحقيقية فى القرى والنجوع .. نحتاج وزير عدل يُطور من آداء المحاكم ويقضى على الرتابة وطول فترات التقاضى .. نحتاج لوزير تربية وتعليم يُعيد للمدارس رونقها وللمناهج فاعليتها .. نحتاج لوزير سياحة ينشر ثقافة السياحة الداخلية بين الشعب ويعمل على تسهيلها ..مع استغلال ثروات بلادنا السياحية فى دعاية جيدة بالخارج .. نحتاج لوزير صحة لتكون المستشفيات قادرة على إحترام آدمية المواطن المصرى وتوفير علاج حقيقى له .. نحتاج لوزير أوقاف يهتم بتطوير أداء خطباء المساجد لنشر صحيح الدين ولا يهتم بالشكليات .. نحتاج لوزير تعليم عالى يُغير منظومة البحث العلمى المتواضعة .. ويوفر تعليم عال حقيقى فى الجامعات الحكومية .. نحتاج لوزير بيئة يقهر السحابة السوداء ولا تقهرة سحابة السواد .. نحتاج لوزير نقل قادر على تهيئة منظومة نقل محترمة للشعب المصرى .. نحتاج لوزير اتصالات يُحاول توفير منظومة اتصالات بسعر مقبول .. ويغضب لزيادة أسعار الاتصالات على الشعب .. نحتاج لوزير مالية لا يستولى على أموال المعاشات والتأمينات .. ولا يجعل من منصبة جابياً لأموال الشعب الفقير يحتاج لوزير بترول ينقل الغاز الطبيعي للقرى والنجوع في مصر قبل أن ينقله للخارج. * ورسالة لرئيس الجمهورية أثناء زيارته لمحافظة المنيا تساءل الرئيس مبارك عن سبب زيادة معدلات الإصابة بالأورام في مصر خلال السنوات الماضية ورد عليه د.حاتم الجبلي وزير الصحة أن ذلك بسبب زيادة متوسط عمر المواطن المصري ونظام التغذية الذي تغلب عليه الدهون .. فقال له الرئيس بعفوية بأن طعام الفلاح المصري يعتبر أفضل وقاية من الإصابة بالأورام لأنه يعتمد على الخضروات والفاكهة الطازجة وبخاصة البصل ويبتعد تماماً عن الدهون .. فسكت الجبلى .. لذا فسأقول لك يا سيادة الرئيس ما لن يقوله لك المنافقون .. وأجرى على الله .. يا سيدي إن المرض انتشر بسبب المبيدات المسرطنة المحرمة دولياً التي أبادت الأرض الزراعية والتي يستخدمها الفلاح والتي أدخلها المتواطئون للبلاد فى عهد يوسف والى وزير الزراعة السابق وحكمت عليهم المحكمة بالحبس وتبين هروبهم خارج البلاد.. وفى هذه القضية طلبت المحكمة مثول يوسف والى أمامها فلم يمتثل وشهد لصالحه د.حمدي السيد نقيب الأطباء ورئيس اللجنة الطبية بمجلس الشعب وصديق الدكتور حاتم الجبلي كما شهد بعدها لصالح صديقه الدكتور هانى سرور فى قضية أكياس الدم الفاسدة التى تم الحكم فيها على الجناة بالحبس وهربوا أيضاً.. يا سيادة الرئيس التلوث البيئى الذى نعانى منه من أسباب انتشار الأمراض السرطانية .. يا سيادة الرئيس رى الأرض الزراعية بمياه الصرف الصحى وتلوث المياه بالصرف الصناعى واستخدام الهرمونات المسرطنة التى سمح بها حزب الفساد من أسباب انتشار الأورام السرطانية .. هؤلاء يا سيادة الرئيس وغيرهم هم الجناة الحقيقيون .. فهل تنقذونا يرحمنا ويرحمكم رب العباد ؟!! * ورسالة لمصر التاريخ مصر ستبقى كبيرة أيها الصغار .. مصر منتصرة بأخلاقها وطيبة شعبها وقوته .. وإذا كان حزب الفتنة والفساد قد نجح فى بعض مخططه لإفساد الأوضاع داخلياً وخارجياً .. فهذه ليست معارك أيها التافهون .. فمصر لا تحارب الأقزام.