أكد الدكتور خالد نورالدين استاذ العلوم السياسية بجامعة كامبردج الدراسات الدبلوماسية بكندا ان الحديث حول اعلان محافظة بورسعيد كدولة مستقلة يرأسها الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع يعنى بداية انفصال وتفكك الدولة المصرية ,معتبرا ان انفصال بورسعيد عن مصر يعيد مشهد انفصال دولة جنوب السودان عن السودان. وأضاف نور الدين، بانه من حق اهالى بورسعيد اعلان العصيان المدنى والاضراب ومعارضة السلطة الحاكمة لكن اعلان الانفصال يعنى صراع بين دولة ودولة وتاسيس دولة جديد ببورسعيد داخل مصر، مشيرا الى ان اعلان الانفصال يعطى الفرصة سانحة للحكومة للتربص باهالى بورسعيد باعتبارها مدينة اشعلت فتيل الانقسام فى الشارع المصرى. واعتبر استاذ العلوم السياسية بجامعة كامبردج ان الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع او القوات المسلحة المصرية بعيدة تماما عن الصراع فى الشارع المصرى. وتابع نور الدين قائلا "انا شخصيا لا اقبل بوضع بورسعيد فى وجة الصدام مع الحكومة فى الوقت الحالى،على الرغم من ان انقلاب الشارع على مرسى حاليا رد فعل طييعى بعدم تحقيق اهداف الثورة المصرية فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية واحتكار السلطة بيد الجماعة", معتبرا ان حالة الغليان التى يشهدها الشارع المصرى الان هو تعبير عن رفض الشعب لقهر الحكومة واستبدادها و انهيار الاقتصاد المصرى نتيجة تجربة المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الاخوان المسلمين لاحتكار الاقتصاد المصرى. واشار نور الدين الى ان السبب الرئيس فى تمسك جماعة الاخوان المسلمين بالحكم هو الخوف من عودة الماضى وتكرار تجربة السجون والعودة الى المعتقلات مرة اخرى، مشيرا الى المشهد السياسى المصرى له الان عدة خيوط وهو الامن و الاستقرار و الاقتصاد. واستطرد نور الدين قائلا "الكل فى دائرة مغلقة والسبب تدهور الحال من السىء الى الاسوء واظن انه فى حالة الاستقرار الاقتصادى وتحسن الاوضاع المعيشية فانه لن يكون هناك اى اعتراض على الرئيس محمد مرسى وحكومته". وأكد نور الدين على ان ادارة الرئيس محمد مرسى للبلاد ادارة سيئة سواء داخليا او على المستوى الخارجى و ملفات العلاقات الدولية، مشيرا الى ان الرئيس محمد مرسى جعل اعدائة اكتر من اللازم.