أصدر المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط، بيانا مساء اليوم الثلاثاء الموافق19 فبراير 2013، وذلك بمناسبة مرور عامين على إشهار حزب الوسط ليكون حزبا شرعيا، موضحًا كيف قضي الحزب 15 عاما بين أروقة مجلس الشورى ولجنتة الحكومية التى كانت تسمى لجنة شئون الأحزاب وبين المحاكم. وهنأ ماضي جميع مؤسسي وأعضاء الحزب ومحبيه من داخل وخارج مصر، متعهدًا بأن سيظل الحزب بمثابة جسر التواصل بين جميع القوى السياسية، خاصة بعد إثبات دوره في كتابة الدستور ضمن من شاركوا في كتابته، مشددًا أيضًا على رفض الحزب لكل مظاهر العنف كوسيلة للتغيير، وأنه سوف يعمل جاهدًا في بناء مصر الجديدة. وإليكم نص البيان عامان على إشهار حزب الوسط" يأتى اليوم الثلاثاء الموافق19 فبراير 2013 ليتم العامين فى إشهار حزب الوسط بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا فى ذات التاريخ 19فبراير 2011، بأحقية حزب الوسط ليكون حزبا شرعيا بعد أكثر من خمسة عشر عاما قضاها الحزب قبل ثورة 25 يناير 2011 بين أروقة مجلس الشورى ولجنتة الحكومية التى كانت تسمى لجنة شئون الأحزاب وبين المحاكم، فى ماراثون استمر 15 عاما مع أربع محاولات بدأت أولاها يوم 10 يناير 1996، والثانية فى يونيو 1998، والثالثة فى مايو 2004، والرابعة فى مايو 2009، واستمرت فى المحاكم حتى صدور الحكم يوم 19 فبارير 2011، أى بعد نجاح الثورة بثمانية أيام ليكون بذلك أول حزب يأتى بعد الثورة وثمرة من ثمارها. تهنئة خالصة لمؤسسى الحزب وأعضائه ومحبيه فى مصر وخارجها، وعهد من القائمين على الحزب بأن يظل حزب الوسط أحد تجليات الوسطية والاعتدال فى الفكر والسلوك والممارسة الوطنية، وسيظل بإذن الله جسرا فى التواصل مع كل القوى السياسية والفكرية، وسيظل يعمل لمصلحة المواطن وشعاره "الوطن قبل الوسط"، سيظل يحمل الأمل كما كان قبل ثورة 25 يناير المجيدة، وهو الآن يرى التغيير الهائل الذى تم ويتم هذه الأيام بعد اكتساب الحرية، وهو يعمل مع المخلصين من أجل بناء مصر الحرة الناهضة والقائدة، بعد أن ساهم مع المخلصين من أبناء مصر فى صياغة أول دستور يكتب بإرادة شعبية، ويوافق عليه الشعب بأغلبية تقترب من الثلثين ممن صوت له، كما ساهم حزب الوسط فى الدفاع عن شرعية وإرادة الشعب حين اختار رئيسه لأول مرة فى التاريخ بإرادة حرة، كى لا يفتح الباب أمام الانقلاب على الشرعية شرعية أختيار الشعب وإهدارها، كما وقف الحزب وسيقف مع أبناء مصر المخلصين فى رفض العنف كوسيلة للتغيير لقد وقف رموز الحزب قبل الثورة ضد استخدام العنف كوسيلة للتغيير، ضد نظام مستبد فاسد هو نظام مبارك، فكيف نقبل الصمت فى استخدم العنف ضد نظام منتخب وشرعى. كما سيساهم الحزب فى بناء مصر الجديدة الناهضة منحازا للشعب وإرادته وسيعمل مع أبناء مصر الأحرار فى إرساء قواعد الدولة القانونية التى تطبق العدالة بكافة أشكالها وفى القلب منها العدالة الاجتماعية. وسيخوض الحزب بأبنائه ومحبيه الانتخابات النيابية القادمة بإذن الله حتى يكون لبنة فى مرحلة البناء والتعمير. فهنيئا لأبناء الحزب ومحبيه بهذه الذكرى الطيبة، وعهدا لأبناء الوطن جميعا بالعمل لصالح الوطن مؤكدين على شعارنا "الوطن قبل الوسط" "حفظ الله مصر من كل سوء ورزق أهلها الأمن والسكينة والرخاء. رئيس الحزب م / أبو العلا ماضى