شهدت الساعات الأخيرة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حالة من التوتر بين الوفدين بسبب ملف مضيق هرمز. ورغم ذلك، أكد مسؤولون إيرانيون لصحيفة نيويورك تايمز أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صافح جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، في إشارة إلى أن أجواء اللقاء اتسمت بالودية والهدوء. اقرأ أيضًا: رويترز: مجتبى خامنئي يشرف على مفاوضات إنهائها انطلاق مفاوضات إنهاء حرب إيران في باكستان طهران تكشف خطوطها الحمراء في مفاوضات إنهاء حرب إيران وأمريكا في المقابل، نقلت شبكة "إم إس ناو" عن مصدر من الوفد الإيراني أن المحادثات شهدت توترًا خلال الساعات الأخيرة، مع توقعات باستمرارها إلى يوم الأحد. وأوضح مصدر آخر لصحيفة نيويورك تايمز أن المفاوضات الثلاثية بين إيران والولايات المتحدةوباكستان استمرت حتى الساعة الثانية صباحًا في إسلام آباد. وأكد مصدر مطلع على المفاوضات لوكالة تسنيم أنه لم يطرأ أي تغيير ملحوظ حتى الآن، رغم تسجيل تقدم أولي في المحادثات الفنية. وأضاف المصدر أن بعض وسائل الإعلام الغربية تبالغ في تصوير الأجواء الإيجابية بهدف التأثير على أسعار الطاقة. وشدد مصدر أمني إيراني، في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، على أن وضع مضيق هرمز لن يتغير قبل التوصل إلى إطار عمل مشترك لمواصلة المفاوضات. اقرأ أيضًا: تحرك أمريكي في هرمز.. تهيئة ممر ملاحي جديد وإزالة ألغام بمشاركة مدمرات ومسيرات الحرس الثوري الإيراني: أي محاولة لعبور سفن عسكرية مضيق هرمز ستواجه برد حازم وأكد المصدر ذاته أنه في حال لم يتبن المفاوضون الأمريكيون نهجًا واقعيًا، فسيظل مضيق هرمز مغلقًا. وبحسب وكالة تسنيم، فإن محادثات إسلام آباد شهدت ساعات من الجمود بسبب ما وصفته بالمطالب الأمريكية المفرطة. كما أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن المفاوضات الجارية وصلت إلى طريق مسدود بشأن مضيق هرمز. اقرأ أيضًا: فايننشال تايمز: الإيرانيون والأمريكيون وصلوا طريقا مسدودا بشأن مضيق هرمز وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن الجمود لا يزال قائمًا، وأن مسألة إعادة فتح المضيق تمثل نقطة خلاف رئيسية بين الجانبين.