أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي وافق على سفر 5 مرضى فقط بعد ساعات قليلة من فتح معبر رفح رسميا اليوم الإثنين. وقال الدكتور عاطف الحوت، مدير مجمع ناصر الطبي، أن أي مريض أو جريح من قطاع غزة لم يغادر عبر معبر رفح البري حتى اللحظة. وأوضح في تصريحات صحفية نقلتها وكالة "شهاب" الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي اعتمد خمسة أسماء فقط من بين 27 مريضًا وجريحًا أُدرجت في القائمة المرسلة للسفر. وأشار مدير مجمع ناصر الطبي، إلى أن هناك أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، محذّرًا من أن تأخير خروجهم يعد بمثابة حكم بالإعدام عليهم. وأضاف أن ملف سفر المرضى يشهد ضبابية وعدم وضوح غير معتاد مقارنة بالفترات السابقة. من جهتها، أكدت وزارة الصحة بغزة أنه لم يُسمح بسفر أي مرضى حتى الآن عبر معبر رفح البري، وأنه لم يتم تزويدها بأي معلومات جديدة حول آلية النقل. وأوضحت الوزارة أن سفر المرضى عبر معبر كرم أبو سالم سيستمر وفق الآلية السابقة. وفي السياق نفسه، قال رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر في غزة، إنهم لم يتلقوا أي معلومات أو تفاصيل بشأن إجلاء مرضى أو مصابين من القطاع عبر المعبر حتى الآن لكن النقل يتم عبر معبر كرم أبو سالم. وأعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين الإثنين، بعد إغلاق تام لنحو عام إبان الحرب بين إسرائيل وحماس، فيما يقتصر عدد العابرين على خمسين شخصا لكل اتجاه في أول أيام تشغيل المعبر وفق الإعلام المصري. وقالت وسائل إعلام عبرية الإثنين: "اعتبارا من هذه اللحظة، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام) نيابة عن الاتحاد الأوروبي، تم فتح معبر رفح الآن لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج". كذلك، نقلت قناة القاهرة الإخبارية، أن عدد المغادرين من مصر إلى غزة خلال أول أيام تشغيل معبر رفح سيكون 50 شخصا، والعدد نفسه للعابرين من القطاع إلى مصر. ويعد معبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة، لكنه ظل مغلقا منذ سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلية عليه في مايو 2024. وأعادت الدولة العبرية فتحه جزئيا لفترة وجيزة مطلع عام 2025.