قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن أوكرانيا تريد نهاية للحرب لكن ليس بأي ثمن، مضيفا أنه لن يوقع على اتفاق سلام ضعيف لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد الحرب. وأضاف زيلينسكي في خطاب للأمة بمناسبة العام الجديد: "ماذا تريد أوكرانيا؟ السلام؟ نعم بأي ثمن؟ لا، نحن نريد نهاية للحرب، ولكن ليس نهاية أوكرانيا". وتابع: "هل نحن متعبون؟ نعم للغاية، هل هذا يعني أننا مستعدون للاستسلام؟ من يعتقد ذلك فهو مخطئ للغاية". وأوضح زيلينسكي، أن أي توقيع على اتفاقات ضعيفة لن يؤدي إلا إلى تأجيج الحرب، سيُوضع توقيعي على اتفاق قوي، وهذا بالضبط ما يدور حوله كل اجتماع، وكل اتصال هاتفي، وكل قرار الآن. وقالت الرئاسة الروسية "الكرملين"، إن الهجوم الأوكراني بطائرات مُسيَّرة على مقر رئاسي في منطقة نوفجورود من شأنه أن يدفع روسيا لتشديد موقفها بشأن اتفاق سلام محتمل لإنهاء القتال في أوكرانيا. ورفض الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الاتهامات الروسية، ووصفها بأنها جولة أخرى من الأكاذيب تهدف إلى تبرير المزيد من الهجمات ضد بلاده وإطالة أمد الحرب. وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: "هذا العمل الإرهابي يهدف إلى إفشال عملية التفاوض، ستكون النتيجة الدبلوماسية هي تشديد الموقف التفاوضي لروسيا الاتحادية"، مضيفا أن الجيش الروسي يعرف كيف ومتى يرد. وتابع بيسكوف: "نرى أن زيلينسكي نفسه يحاول إنكار ذلك، والعديد من وسائل الإعلام الغربية التي تساير نظام كييف بدأت في نشر فكرة أن هذا لم يحدث.. هذا ادعاء مجنون تمامًا"، وفقا للغد.