بنوك حكومية تمنح 2 مليار جنيه لصندوق إسكان ضباط الشرطة بضمانة وزارة المالية    محافظ الغربية يتابع تنفيذ مشروعات الرصف وتطوير العشوائيات بتكلفة 411 مليونا    كايزر شيفس يفوز على الوداد في دوري أبطال أفريقيا    طارق شوقي: انتهينا من امتحان 24 مليون طالب في مرحلة التعليم قبل الجامعي    استعجال تحريات المباحث فى واقعة حريق مصنع للأخشاب بالمعادي    ضبط عاطلين بحوزتهما مخدر الشادو فى البساتين    مناقشة فيلم «عاش يا كابتن» بين طلاب مدرسة الجيزويت للسينما التسجيلية بالصعيد    خبيرة أمريكية: الأوبئة مرحلة جديدة في التفاعلات الجيوسياسية العالمية    أول تعليق من مفتي الجمهورية على قتل القطط في دار الأوبرا    الاتحاد الأوروبي يعلن اجتماع لجنة الاتفاق النووي الإيراني غدا    مخاوف ألمانية من وصول سلالة "دلتا" إلى البلاد    البنك الإفريقي للتنمية: يجب على إفريقيا أن تنتج لقاحات كورونا بنفسها    بلينكن يبدأ جولة أوروبية جديدة تركز على الشرق الأوسط    «تعليم البرلمان»: تطبيق نظام الساعات المعتمدة يدعم العملية التعليمية (خاص)    الدخان يتعادل مع المنيا ويقترب من الدوري الممتاز.. ترتيب الأندية والفرق الهابطة    عماد النحاس بعد فوز الأهلي: كنا واثقين في رجالتنا    «شكري»: سياسات إثيوبيا المتعنتة سيترتب عليها زعزعة الأمن بشرق إفريقيا    بعد تراجع 5 جنيهات في منتصف المعاملات.. استقرار أسعار الذهب    قطار «المبادرة» مستمر في «كفر الشيخ»: تنفيذ مشروعات بتكلفة 6 مليارات جنيه لخدمة 350 ألف مواطن تشمل «صرف صحى وتبطين ترع وتطوير مراكز»    بعد تأييد حبسه لمدة عام.. هل تم القبض على أحمد فلوكس لتنفيذ الحكم؟    حبس سائق توك توك تحرش بفتاة في القطامية    مصانع السيراميك تخطط لفتح أسواق تصديرية جديدة لتعويض تراجع الطلب محليا    طارق الشناوي: رامز جلال أعماله قائمة على "الخداع"    احتفالا بثورة 30 يونيو.. محمد حارس يتعاون مع "الحلو" في أغنية وطنية    أشرف زكي يعلق على واقعة محمد رمضان وسميرة عبدالعزيز: «لو حد أهان فنان هنفصله»    الانتهاء من إزالة بطن البقرة وتسكين كافة السكان بالأسمرات    تونس: تسجيل 2193 إصابة جديدة بكورونا و86 وفاة خلال يوم    «الصحة العالمية»: وضع «كورونا» في أفريقيا مقلق    تحذير أمريكي خطير من متحور دلتا    مستشار أكاديمية ناصر: الرئيس يهتم بالتدريب والتسليح المستمر للمنظومة العسكرية    الجيش اليمني يعلن نجاح قواته في صد هجوم حوثي في جبهة الخنجر    «لوليتا» السينما.. تقطع شريانها عقابا لأسرتها    محمود رءوف لاعب طائرة الأهلي يقرر الاعتزال.. وعثمان يرحل عن الأهلي    عَلَى ذِكْرِ النَّجَاشِى..    قبل الحكم.. ننشر شهادة ضابط الآداب في اتهام «حنين وومودة» بالاتجار بالبشر    فاينانشيال تايمز: قرار الأمم المتحدة بشأن ميانمار توبيخا عالميا لنظامها العسكري    80 % زيادة للسيارات العاملة بالغاز الطبيعي خلال 7 سنوات.. مضاعفة المبيعات في أربعة أعوام.. و10 محطات متنقلة بمناطق الاستهلاك الموسمي    بهذه الكلمات.. رواد مواقع التواصل تنعي الفنان سيد مصطفي    ب 10 لاعبين.. الفيوم يتعادل مع بترول أسيوط في عقر داره    الكشف عن حجم إصابة نجم منتخب النمسا    إجراء عاجل من السودان تحسبًا لبدء المرحلة الثانية من ملء سد النهضة    عاجل - برشلونة يحسم رابع صفقاته الصيفية    تشميع قاعة أفراح ببني سويف تستخدم مركز دروس خصوصية    الإدارية العليا تقضي بعدم قبول طعن حظر نشاط حزب مصر القوية    تشاجرت مع زوجي وتركت فهل عليّ وزر؟.. أمين الفتوى يجيب    6 عمال يمزقون جسد عامل بمحل جزارة بسبب الخلاف على أولوية المرور بالدقهلية    نائب رئيس جامعة الزقازيق يتفقد سير الامتحانات بكلية طب الأسنان ومعهد التمريض    تعرف على سيرة القديسة أوفيمية    الشيخ خالد عمران: بعض التيارات تلاعبت بالدين فى السياسة والأخلاق    شائعة: تحصيل رسوم مقابل تقديم خدمات تلقي لقاح فيروس كورونا بالمنازل للمواطنين الذين يعانون من أمراض تعيق حركتهم    تعليم المنوفية: فتح تحقيق في منع 17 طالب من أداء امتحان الثانوية الفنية    المترو: القطارات الجديدة الواردة للخط الثانى ستقلص زمن التقاطر لدقيقتين    الحريري يبحث مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي المستجدات السياسية في لبنان    أمين الفتوى يوضح كيفية التخلص من وسواس الحلف بالله على كل شيء    المصريون قادمون (1)    حديث المدينة: خواطر فنية    فرج عامر: أطالب بإضافة خانة «ضربات الجزاء» بجدول ترتيب الدوري    برج العقرب اليوم...عليك الحذر ولا تفرط في ثقتك بنفسك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحداث القدس: من هم الفلسطينيون حملة الجنسية الإسرائيلية؟
نشر في مصراوي يوم 15 - 05 - 2021

منذ أسبوع تعيش الأراضي الفلسطينية وإسرائيل أعمال عنف ومواجهات. وبعد أيام من الاشتباكات والاضطرابات أعلنت إسرائيل عن فرض حالة الطوارئ في مدينة اللد القريبة من تل أبيب بعد قيام فلسطينيين يحملون الجنسية الإسرائيلية بأعمال شغب في المدينة.
ويمثل ذلك لحظة فاصلة في التوتر المتصاعد بين إسرائيل والفلسطينيين لأنها المرة الأولى التي تستخدم فيها حكومة إسرائيلية سلطات الطوارئ ضد التجمعات السكانية الفلسطينية منذ عام 1966.
ربما سمعت أن إسرائيل يشار إليها باسم الدولة اليهودية لكنها أيضاً وطن لغير اليهود، وهم الأقلية العربية، فلسطينيي الهوية من حملة الجنسية الإسرائيلية.
يبلغ عدد سكان إسرائيل ما يزيد قليلاً عن تسعة ملايين نسمة وحوالي خمس هؤلاء، 1.9 مليون شخص تقريباً هم من العرب.
وهم الفلسطينيون الذين بقوا في ديارهم التي أصبحت داخل حدود دولة إسرائيل بعد إنشائها في عام1948، بينما فر ما يصل إلى 750 ألفاً منهم أو تعرضوا للطرد من منازلهم خلال الحرب التي تلت ذلك.
أولئك الذين طُوردوا أو فروا استقروا بالقرب من حدود إسرائيل في الضفة الغربية وغزة وفي مخيمات اللاجئين في الدول العربية المجاورة وغيرها من دول المنطقة.
يطلق السكان الذين بقوا داخل إسرائيل على أنفسهم اسم عرب إسرائيليين أو فلسطينيين إسرائيليين أو فلسطينيين فقط.
غالبية الفلسطينيين داخل اسرائيل مسلمين ولكن كما هو الحال في باقي المجتمع الفلسطيني يشكل المسيحيون ثاني أكبر مجموعة بشرية بينهم.
ويتمتع هؤلاء بحق التصويت في الانتخابات الإسرائيلية منذ أول انتخابات جرت في 25 يناير 1949، لكنهم يقولون أيضاً إنهم ضحايا تمييز منهجي في إسرائيل منذ عقود عديدة.
دمج
لا تختلط المجتمعات العربية واليهودية في إسرائيل إلا نادراً ورغم ذلك فإن أحد الآثار الجانبية الإيجابية لأزمة فيروس كورونا في الأشهر الأخيرة كان التعاون الوثيق بين اليهود والعرب.
يتمثل أحد مجالات الاندماج بين الفلسطينيين واليهود داخل إسرائيل في نظام الرعاية الصحية الوطني حيث يتشارك الطرفان في المستشفيات ومراكز المعالجة والعيادات الطبية.
20 في المئة من الأطباء و25 في المئة من الممرضات و50 في المئة من الصيادلة في إسرائيل هم من العرب.
ولكن من الصعب العثور على ما يجمع اليهود الاسرائيليين والفلسطينيين حملة الجنسية الإسرائيلية على صعيد القيم والمشاعر الوطنية.
فعلى سبيل المثال يلعب الجيش دوراً محورياً في المجتمع الإسرائيلي والخدمة العسكرية إلزامية بالنسبة لليهود والدروز الإسرائيليين، بينما الفلسطينيون حملة الجنسية الإسرائيلية معفيون من ذلك.
التمييز
يقول الفلسطينيون حملة الجنسية الإسرائيلية إنهم ضحايا تمييز منهجي في بلادهم، وهي وجهة نظر أيدتها العديد من المنظمات الدولية لحقوق الإنسان.
وتقول منظمة العفو الدولية إن إسرائيل تفرض تمييزاً منهجياً ضد الفلسطينيين الذين يعيشون فيها.
وفقاً لتقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في أبريل 2021 فإن السلطات الإسرائيلية تمارس الفصل العنصري، وهو جريمة ضد الإنسانية سواء تجاه الفلسطينيين داخل إسرائيل أو الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة.
ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التقرير ووصفته بأنه "مناف للعقل وكاذب".
ويقول العرب داخل إسرائيل إن للحكومة تاريخ طويل في مصادرة الأراضي المملوكة لهم ويتهمون السلطات الإسرائيلية بالتمييز المنهجي ضدهم في الميزانية الوطنية.
كما أن القوانين التي تسري على كل مجموعة في إسرائيل مختلفة عن الأخرى.
"مواطنون من الدرجة الثانية"
على سبيل المثال فإن القوانين الإسرائيلية التي تحكم أهلية الحصول على الجنسية الاسرائيلية تعطي الأفضلية لليهود الذي يمكنهم الحصول على جواز السفر الإسرائيلي تلقائياً بغض النظر عن مكان ولادتهم، بينما يُحرم الفلسطينيون المطرودون من ديارهم وأطفالهم من هذا الحق.
في عام 2018 أقر الكنيست الإسرائيلي "قانون قومية الدولة" المثير للجدل والذي ألغى مكانة اللغة العربية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العبرية ونص على أن الحق في تقرير المصير الوطني "يقتصر على الشعب اليهودي".
وقال حينها عضو الكنيست أيمن عودة إنه في الوقت الذي أقرت فيه إسرائيل قانون "التفوق اليهودي" فإنها قالت للعرب في إسرائيل أنهم سيظلون "مواطنين من الدرجة الثانية" دائماً.
ووعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضمان الحقوق المدنية لكنه قال إن "الأغلبية تقرر" ذلك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.