مواقيت الصلاة في محافظات مصر.. الاثنين 4 يوليو    صحف القاهرة تبرز افتتاح السيسي أضخم محطة ركاب تبادلية في الشرق الأوسط    فيضانات استراليا تجبر آلاف السكان على إخلاء منازلهم    بيونج يانج تنتقد سيول في الذكرى ال50 لإعلان بيان 4 يوليو المشترك بين الكوريتين    وفيات كورونا تتجاوز 10 آلاف في أستراليا    السيطرة على انفجار خط غاز بشبرا الخيمة بالقليوبية    «الأرصاد»: طقس شديد الحرارة اليوم .. والعظمى بالقاهرة 36 درجة    آداب الأضحية وهل تجوز ب النعامة والديك ؟.. علي جمعة يجيب    فرج عامر: الأهلي لا يفاوض أي لاعب يريده الزمالك    نشرة خدمات صدى البلد.. أسعار الذهب والدولار والدواجن والحديد ومواقيت الصلاة    تسجيل 41 إصابة جديدة بكوفيد-19 في البر الرئيسى للصين    الرئيس الجزائرى يوجه بمواصلة إثراء مشروع قانون الحريات النقابية وممارسة الحق النقابي    شبانة يهاجم رمضان صبحي بعد التطاول على الزمالك متطولش تعدي جنب سور النادي ..عبد الملك يؤكد إنفراجة فى أزمة طارق حامد مع الزمالك ويقول أيمن منصور صاحب لقب أقدم قاضية فى لقاءات القمة    فضت غشاء بكارتها.. تلميذة تهتك عرض طفلة جيرانها بالمنصورة    برج الجدي اليوم.. سوف تجد حلاً لمشكلتك    ضربات رادعة للمتعدين على الأراضى الزراعية بالشرقية    خبراء الأمراض المعدية يحذرون الولايات المتحدة من خطر فقدان السيطرة على جدري القرود    الاحصاء: 11 مليار دولار قيمة تحويلات المصريين العاملين بالسعودية لمصر    أبرز 5 سيارات تويوتا SUV في السوق السعودي.. صور    الجيش البريطاني يعلن استعادة حسابه على «تويتر» و«يوتيوب»    الثانية على الجمهورية فى الشهادة الفنية: بحلم أكون دكتورة فى الزراعة لخدمةًً أهالى الوادي الجديد    مصرع طفلة صدمها «فنطاس صرف صحي» بمركز دار السلام بسوهاج    وزير الداخلية السعودي ينشر فيديو لاستعدادات قوات أمن الحج    بكلمات مؤثرة.. حسن الرداد ينعي شقيقه فادي في الذكرى 19 لرحيله    إلهام شاهين عن ثورة 30 يونيو: كانت بمثابة المنقذ الحقيقي للمستقبل المصري    افتتاح قسم الصيدلة الإكلينيكية بمستشفى الصالحية المركزي| صور    علي جمعة: الحجاب فرض.. والنقاب عادة وليس عبادة «فيديو»    حازم نصر يكتب .. مستقبل التعليم الفني في مصر    علاجات منزلية سريعة فعال للعيون الحمراء    حماية الأجنة من التشوهات.. فوائد العنب للحامل    طريقة عمل الثومية السوري    الصحة الكويتية: إتاحة الجرعة التنشيطية الثانية للقاح كورونا    جودة عبد الخالق: لدي رؤية خاصة بالاقتصاد وما وصل إليه وإجراءات الخروج    الشرطة الدنماركية تعلن حصيلة ضحايا إطلاق النار في كوبنهاجن    النائب العام السوداني يُشكل لجنة للتحقيق والتحري في أحداث مسيرات 30 يونيو    ضبط 78 كيلو شعر طبيعي مهرب من بيروت مع راكب في مطار القاهرة    إصابة 3 في تصادم سيارتين على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوى    وكيل تعليم كفر الشيخ يتفقد استراحات مراقبي الثانوية العامة ليلاً.. صور    وزير المالية في رسالة طمأنة: الخزانة العامة للدولة تفي بكل التزاماتها واحتياجات المواطنين    بالمواعيد.. تعرف على منافسات مصر يوم الإثنين بدورة ألعاب البحر المتوسط    هاني شاكر يتقدم باستقالة رسمية من منصب نقيب الموسيقيين    3 ساعات من المتعة والإبهار .. المنتج محمد حفظي يشيد بفيلم كيرة والجن | شاهد    أيمن القيسوني يكشف أسرار تقديمه لبرنامج الدائرة.. فيديو    أيمن القيسونى: يوسف ضحية فى مسلسل يوتيرن    كأس رابطة الأندية المحترفة    ملف مصراوي.. انطلاق دوري السوبر.. تأجيل أمم إفريقيا.. وفيوتشر والمحلة إلى نهائي كأس الرابطة    متى تبدأ عرفة 2022 ؟.. استعد لصيامها بعد 99 ساعة    اتحاد الكرة: وحيد خليلوزيتش مرشح لتدريب منتخب مصر    أحمد دياب: مكافأة بطل كأس الرابطة أكبر من بطل الدوري    رابطة الأندية: التحكيم المصري قدرته 50% ونستهدف تطبيق العقاب الفردي على المشجعين    دعمًا للصناعة .. المالية: أنفقنا أكثر من 35 مليار جنيه خلال ال3 سنوات الماضية    محافظ الغربية يتفقد شوارع طنطا ويوجه برفع الإشغالات    العثور على جثة شاب متوفى داخل شقته فى الإسماعيلية    البطلة بسنت حميدة: حلمى حصد ميدالية أولمبية    أخطاء شرعية يقع فيها الحاج والمعتمر    أخبار التوك شو.. السيسي: الإخوان عندهم مشكلة في عدم الفهم.. الوزير: تغليظ عقوبة التدخين أو التهرب من التذكرة    ما حكم التدخين أثناء أداء مناسك الحج والعمرة ؟.. أمين الفتوى يجيب    جبالي: تعديلات "قادرون باختلاف" تشمل اسم الصندوق فقط وليس قانون ذوي الإعاقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد فتوى "الإفتاء" المثيرة للجدل.. "زواج المحلل" في ميزان الشريعة: حرمه "شلتوت" وأجازه عطية صقر
نشر في مصراوي يوم 08 - 02 - 2021

أثارت فتوى دار الإفتاء أمس بشأن "زواج المحلل" الجدل، مما أدى إلى أن تحذف الدار الفتوى التي نشرتها على صفحتها الرسمية على الفيسبوك، وكانت فتوى دار الإفتاء المنشورة تجيز زواج المحلل إذا كان عن طريق شخص تطوع من نفسه، وبدون اشتراط في العقد، بأن يتزوج المطلقة ثلاث طلقات ليطلقها بعد ذلك لتعود لزوجها الأول، واعتبرته "مأجور بذلك لقصده الإصلاح" مؤكدة على أن الزواج بقصد التطليق هو حرام شرعًا باتفاق الفقهاء.
وخرج الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى ومستشار فضيلة المفتي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي "عمرو أديب" في برنامجه "الحكاية" المذاع على قناة mbc مصر، ليوضح الفتوى للجمهور التي وصفها بأنها لم تكن تصلح للنشر على السوشيال ميديا لأنها تثير "بلبلة بين الجمهور"، وأوضح عاشور أن هذه الفتوى قصدت صورة نادرة للتحليل، عندما يقرر رجل الزواج بأخرى بعد الطلقة الثالثة قاصدًا هذا ولم يعلم الزوجين المنفصلين بهذا الأمر، ولكن لابد أن يدخل بها، وهو جائز له، وجائز له ان يطلق وان تتزوج من زوجها الاول بعد العدة.
وفي هذا التقرير يستعرض مصراوي فتاوى دار الإفتاء المصرية والأزهر السابقة في قضية المحلل، وهل صدرت فتاوى سابقة تجيز هذا الزواج؟
أمانة الفتوى في 2008: النية من غير اشتراط تجيز زواج المحلل
أكدت دار الإفتاء المصرية في فتوى سابقة لها على جواز زواج المحلل الذي تطوع من نفسه، وبغير اتفاق مع المطلقين، بالزواج من المرأة ليطلقها بعد ذلك لتعود لزوجها الأول، مؤكدة أن "النية" بغير اشتراط مع توافر أركان النكاح وشروطه الأخرى تجيز ذلك وتجعله صحيحًا، حيث أكدت أمانة الفتوى أنه: "إذا كان النكاح بشرط تحليل المرأة لزوجها الأول فإنه حرام، ويكون باطلًا عند الجمهور، أما إذا كان منويًّا فيه فقط من غير اشتراطٍ مع توفر أركان النكاح وشروطه الأخرى فهو صحيحٌ كما ذهب إليه الحنفيّة والشّافعيّة، وتحلّ المرأة للأوّل بوطء الزّوج الثّاني؛ لأنّ النّيّة بمجرّدها في المعاملات غير معتبرة، كما لو نويا التّأقيت وسائر المعاني الفاسدة؛ والقاعدة في ذلك: (أن كل شرطٍ يَبطُل العقدُ بالتصريح به فإن إضمارَه مكروه)".
محمود شلتوت: الزواج بقصد التحليل حرام بالإجماع
في كتاب "الفتاوى" ل "محمود شلتوت" ذكر شيخ الأزهر الأسبق، أن الزواج بقصد التحليل محرم بالإجماع، وقال شلتوت في فتواه ان المقصود في حالة تطليق الزوج زوجته طلقة ثالثة لا تحل له حتى تتزوج غيره زواجًا شرعيًا مقصودًا منه الدوام والاستمرار، فيقول شلتوت: " ومن هنا يَتَبَيَّنُ أن الزواج بقصد التحليل لم يكن مُرادًا من الآية، وقد جاء النهْي عن زواج التحليل بقوله عليه الصلاة والسلام : "لعَن الله المُحلِّل والمُحلَّل له" وبقوله: "ألَا أُخبركم بالتَّيْسِ المُستَعار، قالوا بلى يا رسول الله، قال هو المُحلِّل، لعَن الله المُحلِّل والمُحلَّل له" وصحَّ عن عمر رضي الله عنه أنه قال: "لا أُوتَى بمُحلِّل ولا مُحلَّل له إلا رجمتهما" . وقال الإمام ابن تيمية: "نِكاح المحلل حرام بالإجماع)".
وأكد شلتوت أن زواج المحلل محرم بدليل ما يفعله اصحابه من التستر والكتمان خوفًا من الفضيحة والعار، فهو دليل على أنه ممقوت ومنكر لا تقبله الأنفس مستنكرًا: "كيف يكون مشروعًا ويفعل باسم الدين؟".
عطية صقر يجيز زواج المحلل: "مسألة خلافية"
للدكتور عطية صقر مفتي الجمهورية الأسبق فتوى حول زواج التحليل، أو زواج المحلل، حيث أكد أنه لابد من ان تعود الزوجة التي طلقها زوجها ثلاث مرات، أن تتزوج غيره ثم يطلقها، وحتى يكون هذا الزواج محققًا للغرض منه فلابد أن يحقق أمرين أساسيين، أولهما أن يكون العقد صحيح والثاني ان يكون معه دخول صحيح، فإذا اختل واحد منهما لم يكن مشروعًا.
وحتى يكون العقد صحيحًا، يؤكد عطية صقر أنه لابد من أن يستوقي الأركان والشروط المعروفة في كل زواج، وأضاف عليه العلماء أن يكون خاليًا من نية التحليل.
وحول "النية" استفاض صقر في فتواه ليبين اختلاف العلماء حول نوعيها، أن يصرح بها في العقد أو ألا يصرح بها على النحو التالي:
إذا صرح بها في العقد: كأن يقول تزوجتك على أن أحلك لزوجك، وهو باطل لا تترتب عليه آثاره عند جمهور الفقهاء، أما أهل الرأي كأبو حنيفة وأًصحابه قالوا: يصح العقد ويحلها للأول لأن الشرط الفاسد يلغى ويصح العقد، بينما رأى الشافعي أن شرط التحليل قبل العقد يصح به النكاح، لكن إن اشترط في العقد بطل النكاح.
إذا لم يصرح بها في العقد لكن كان معروفًا بين الناس أو على الأقل بين المطلقة والمطلق والمحلل، وهو ما اجازه أبو حنيفة واصحابه قائلين: ينعقد صحيحًا مع الإثم ويترتب عليه حلها للأول بعد الدخول والطلاق وانتهاء العدة.
وقال عطية صقر بعد استعراضه لآراء الفقهاء "رأينا الاتفاق على وجوب صحة الزواج ووجوب المعاشرة الجنسية ، ورأينا الاختلاف فى نية التحليل أو التصريح به واشتراطه فى العقد ، فعند أبى حنفية أن نية التحليل -شرطت أم لم تشرط - لا تمنع من صحة العقد ولا من حل المرأة لزوجها الأول ، وعند الشافعى قولان فى عدم الاشتراط ، قول كمالك وأحمد بالمنع ، وقول كأبى حنيفة بالجواز، وتحمل الآثار الواردة فى التنفير منه على الكراهة ، وفى المسائل الخلافية لا يفرض رأى من الآراء ، إلا باختيار ولى الأمر، والعمل فى مصر على رأى أبى حنيفة وهو الجواز، لأنه الراجح فى المذهب ، ولا مانع من اختيار أى رأى من الآراء وبخاصة عند اقتضاء المصلحة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.