عمرها 107 أعوام.. معمرة شرقاوية تدلي بصوتها في انتخابات الشيوخ    جامعة حلوان تعلن عن شروط القبول بأقسام كلية الآداب    تباين سعر الريال السعودى اليوم الأربعاء.. وويسجل 4.15 جنيه ب بنك "cib "    عماد متعب ومحمد فاروق يصوتان في انتخابات الشيوخ فى الدقى    القوى العاملة بالإسكندرية تتابع سير العمل بمنظومة التحول الرقمى تجريبيا    إلغاء 291 رحلة جوية فى بكين وإغلاق المواقع السياحية بسبب موجة من الطقس السيئ    إسرائيل تعلن دعمها ل اليونان في مواجهة تركيا    روسيا ترفض الانتقادات بشأن عدم فعالية لقاح كورونا.. وتعتبرها "حرب معلوماتية كبرى"    إزاحة الستار عن لوحة للزعيم أتال بيهاري بمقر المجلس الهندي للعلاقات الثقافية    بالونات غزة تخترق المنظومة الأمنية..انتشار الحرائق في إسرائيل    فيديو| بدء إنتاج اللقاح الروسي المضاد لكورونا    حمادة أنور: فتح ملف نادي القرن محاولة للبحث عن حق الزمالك    بشري ل باريس سان جيرمان.. مبابي جاهز لمباراة اتالانتا اليوم فى دوري الأبطال    سر رحيل مدرب طنطا فى هذا التوقيت    ضبط عقاقير مخدرة وأدوية مؤثرة على الحالة النفسية والعصبية مجهولة المصدر بدار السلام    عمليات الداخلية: استقرار الحالة الأمنية فى ثانى أيام انتخابات مجلس الشيوخ    صور.. غرق شاب فى نهر النيل بقرية الرياينة غرب محافظة الأقصر    الليلة..طرح كليب "لينا رقصة" لكارمن سليمان    مش هرد على كلام الأستاذ.. إشادة بموقف أحمد فلوكس بعد تعليقه الأخير ل هاني شاكر    شاهد فيلم الحارث قبل طرحه في السينما    تفاصيل عرض مسرحية «السيرة الهلامية» ب دار الأوبرا.. اليوم    وفاة المذيعة بيلا كشك بعد صراع عامين مع السرطان    السفير المصري في روسيا لسبوتنيك: مصر لديها قطاع نشط وقوي لإنتاج الدواء    حجز مالك مخزن بحوزته سلع غذائية فاسدة بالنزهة    الثانوية الأزهرية 2020.. إعلان أسماء أوائل الشعب بعد قليل    قدم الشيشة لرواده.. ضبط صاحب مقهى في الشرقية    سقوط ديلر وبحوزته 4 كيلو بانجو وسلاح ناري بالدقهلية    كلوب يوضح.. لماذا تعاقد ليفربول مع تسيميكاس؟    محمد بيومي: أنا أهلاوي .. لكن الزمالك هو بطل القرن    مجلس الشيوخ 2020| طوابير من السيدات أمام اللجان في اليوم الثاني بسوهاج    "شباب الأحزاب": ستثبت للعالم أننا استطعنا مواجهة كورونا للمرة الثانية    وزير الري يستقبل مدير مكتب الفاو لمنطقة الشرق الأدني وشمال إفريقيا    مصرع3 أشخاص وإصابة 4آخرين فى انقلاب سيارة بالطريق الصحراوى الشرقى ببنى سويف    رئيس الوزراء يستعرض تقريرًا بشأن توفير بروتوكولات علاج كورونا يوليو الماضي    وزير الرياضة يتابع مساهمة الكوادر الشبابية فى انتخابات مجلس الشيوخ    طلعت يشهد توقيع اتفاقيتين للتعاون بين وزارة الاتصالات وجامعة "بيردو" في مجال هندسة الكهرباء    السفير المصري في روما: مبادرات التوأمة تؤكد متانة العلاقات التاريخية بين البلدين    قبل طرحها| هل تعمدت جنات اختيار اسم أغنية أم كلثوم "أنا في انتظارك" لألبومها الجديد؟    انتخابات مجلس الشيوخ.. إقبال العاملين بالمديريات الخدمية على اللجان بالشرقية    رئيس جهاز مدينة 6 أكتوبر: تحويلات مرورية لتنفيذ نفق وكوبرى سيارات    رئيس هيئة الدواء يبحث سبل تطوير العقاقير الطبية مع ممثلي الصناعة    جدتهما العائل الوحيد.. الوزراء يتدخل لإجراء جراحة لتوأمتين ملتصقتين عمرهما عام    الأهلى يدرس بيع نجمه ل «بيراميدز»    بلاغ من "المهن التمثيلية"ضد مروجي شائعة وفاة محمود ياسين    بسبب كورونا.. أمريكا وكوريا الجنوبية تُقلصان تدريبات عسكرية    تركيا تُصعّد: بدء أعمال المسح في المتوسط    شباب مصر يحتفلون بيومهم العالمي بالطوابير أمام لجان انتخابات مجلس الشيوخ (صور)    وزيرا الزراعة و التجارة يصدران قرارًامشتركًا بشأن نظام تداول القطن الزهر    إقبال على التصويت داخل لجنة هيئة النقل العام بالأميرية| صور    الاتحاد الآسيوي يعلن تأجيل مباريات التصفيات المزدوجة لكأس العالم وكأس آسيا    اليوم مصر الطيران تسير 24 رحلة دولية تقل 2300 راكبا    "موديرنا" تزود أميركا ب100 مليون جرعة من لقاح كورونا    مع فتح الصناديق.. إقبال ضعيف على التصويت فى اللجان الانتخابية بمطروح.. فيديو    تدوينة مثيرة لمشاري راشد: هؤلاء مطرودون من رحمة الله    هل أنت من أهل الدنيا أم الآخرة؟ والشيخ الشعراوي يجيب | فيديو    بعد شائعة وفاته.. جمال عبد الناصر يوجه رسالة لمحمود ياسين    ما هي أبواب الجنة وكم عددها    الأزهر للفتوى: المشاركة في انتخابات الشيوخ واجبٌ من باب أداء الأمانة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصدقة لمواجهة كورونا أفضل أم الأضحية؟.. تعرف على رد البحوث الإسلامية
نشر في مصراوي يوم 11 - 07 - 2020

تلقى مجمع البحوث الاسلامية التابع للأزهر الشريف سؤالًا يقول:" ما حكم الأضحية، وفضلها، وعن أولوية الترتيب بينها وبين الصدقة على المحتاجين في ظل نازلة كورونا، وهل شراء الأضحية أولى أم التصدق بثمنها على المحتاجين إلى الدواء أو مصاريف العالج؟"
في إجابتها، أكدت لجنة الفتوى بالمجمع أن للأضحية فضلا عظيما يدل عليه ما روته عائشة -رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: {مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ مِنَ الأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا} رواه ابن ماجة والترمذي.
وأضافت لجنة الفتوى أن الفقهاء أجمعوا على مشروعية الأضحية، لقوله- تعالى -: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ} [الحج: 36]، وقوله -تعالى -: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2]. ولما رواه أنس -رضي الله عنه- {أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ، أَمْلَحَيْنِ، أَقْرَنَيْنِ، فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا، وَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى، وَكَبَّرَ.} متفق عليه.
وأشارت لجنة الفتوى، عبر الصفحة الرسمية للمجمع على فيسبوك، إلى أن الراجح في ذلك فقها كونها سُنة مؤكدة، ولا تجب إلا بالنذر، كما هو مذهب الجمهور استنادا لما رواه ابن عباس -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال {ثَلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ: الْوَتْرُ، وَالنَّحْرُ، وَصَلاةُ الضُّحَى} رواه الحاكم والدارقطني.
وأما بخصوص أولوية الترتيب بين الأضحية وبين الصدقة بقيمتها على المحتاجين في الظرف العادية،فأوضحت اللجنة، بأن الأضحية أفضل وفق قول الفقهاء؛ لأن جعل الأولوية للصدقة في الظروف العادية يميت سنة الأضحية، وهي من شعائر الإسلام، غير أنه في ظل الظروف غير العادية كحاجة الناس للوقاية والعلاج من فيروس كورونا، فإن التصدق بقيمتها لهذا الغرض يقدم على الأضحية عند التزاحم إعمالا لفقه الأولويات الذي يعرفه العز بن عبد السلام بأنه: {المواظبة على أفضل الأعمال فأفضلها بحيث لا يضيع بذلك ما هو أولى بالتقديم منه}.
وأوضح المجمع أنه بالاستقراء يمكن القول إن ثمة معايير وضوابط جامعة لفقه الموازنات والأولويات، يمكن الركون إليها تفيد بوضوح أنه عند التزاحم، وعدم القدرة على الجمع بين الصدقة لمواجهة الفيروس وبين الأضحية.
فإن الأولوية والأفضلية للصدقة على المحتاجين لمواجهة الفيروس تحصيلا للمصلحة الأعظم، فالقاعدة أنه حال اجتماع المصالح، فإن أمكن تحصيلها جميعا عملنا على هذا ، وإن تعذر تحصيل الجميع فوفقا لفقه الأولويات أن نعمل على تحصيل الأصلح فالأصلح ، والأفضل فالأفضل ، لقوله -تعالى-: { فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} [الزمر: 17، 18] ، وقوله- تعال: {وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا} [الأعراف: 145] ، مع ملاحظة أنه قد يختلف في التفاوت والتساوي ( قواعد الأحكام ج 1 ص 19 ) .
وفي خلاصة فتواها، قالت لجنة الفتوى بالمجمع إنه بتطبيق ما سبق على ما نحن بصدده، فإن الأضحية مصلحة، لكن التصدق بثمنها على المحتاجين والفقراء من أبناء الوطن الواحد مسلمين كانوا أو غير مسلمين للوقاية والعلاج من الفيروس مصلحة أعظم لما فيه من حفظ البلاد والعباد.
وتابعت أن الصدقة لمواجهة الفيروس تقدم على الأضحية إعمالا لمعيار الأولوية للعبادة متعدية النفع. وأصل هذا الضابط قاعدة: {المتعدي أفضل من القاصر}، (الأشباه والنظائر للسيوطي ص 144)، ومعناها أن العبادة والعمل المتعدي نفعه للغير، وللأمة أفضل من العمل الذي يقتصر نفعه على صاحبه، فمواجهة الفيروس يتعدى نفعها المحتاج إلى المجتمع والأغنياء، بل والعالم أجمع، بينما الأضحية طعام نفعه قاصر على من حصله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.