البابا تواضروس ينعى مدير الديوان البابوي    الأوقاف: تجديد وإحلال أكثر من 1400 مسجد على مستوى الجمهورية    صوامع قنا تسلمت 75 الف و390 طن قمح    التموين: إنتاج 30 طن كعك وبسكويت وفقا للمواصفات القياسية    وزير النقل يشهد رفع العلم على القاطرة الجديدة "أبوجندية"    السياحة: نتوقع أن نشهد طفرة في المعدلات الفترة المقبلة    أسعار النفط تصعد بفضل بيانات اقتصادية صينية وأمريكية تدعم الأسواق    «القومي للأجور» يبحث إقرار العلاوة الدورية والحد الأدنى للقطاع الخاص قبل نهاية مايو    رئيس الوزراء يستعرض تقريرا عن جهود إزالة ونقل نواتج تطهير المجارى المائية    الإسكان: بدء تسليم قطع الأراضي الأكثر تميزا بالقاهرة الجديدة الأحد 23 مايو    الخارجية الصينية تطمئن العالم بشأن «الصاروخ الطائش»    ما هي الدول العربية التي سجلت إصابات بالسلالة الهندية الجديدة؟    البرلمان العربي يدين جريمة التطهير العرقي في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، ويخاطب الأمم المتحدة والبرلمانات الإقليمية لإيقاف هذه الجريمة العنصرية    السعودية: تلقى لقاح كورونا شرطاً لدخول الموظفين عملهم    اتفاق الصين وإيران.. كيف يؤثر على مستقبل الشرق الأوسط؟    5 مدربين مرشحين لخلافة مايكل أرتيتا فى آرسنال    الدفاع الأفغانية: تقدم قوات الأمن في إقليم بغلان شمالي البلاد    الشرطة المالديفية تصف محاولة اغتيال رئيس البرلمان بأنه "عمل إرهابي"    قبل مواجهة الزمالك| علي معلول يضع الأهلي في ورطة    التشكيل المتوقع لمباراة التعاون الأهلي في الدوري السعودي    طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة صلاح محسن في لقاء الاتحاد    تعرف على طقس الجمعة ودرجات الحرارة المتوقعة    اختناق طفل وشاب في حريق بقنا    مجزرة السحور في الفيوم.. زوج يقتل زوجته وأبناءه الستة    الاختيار2.. قائمة الشرف لشهداء ملحمة الواحات من رجال الشرطة    نشرة مرور اليوم الجمعة 7 مايو 2021.. سيولة تامة بشوارع القاهرة والجيزة    سحب 6386 رخصة لعدم تركيب الملصق الإلكترونى    التصدي ل5 قضايا هجرة غير شرعية ومحاولات تهريب بضائع أجنبية    مصرع شاب أسفل عجلات القطار في بني سويف    مصدر: الحالة الصحية لياسمين عبد العزير وأحمد العوضي مستقرة عقب إصابتهما بكورونا (خاص)    ضل راجل.. رنا رئيس تعترف للنيابة بتزوجها عرفيا والقبض على أصدقاء سليم    حقيقة وفاة الفنان سمير غانم    محافظ المنوفية يشدد على تطبيق قرارات مجلس الوزراء لمواجهة فيروس كورونا    بالتفاصيل| مواعيد وصول وتصنيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وكمياتها    الداخلية تحرر محاضر ل 16 ألف شخص لعدم ارتدائهم الكمامة الواقية    «المر» يكشف موعد وصول مصر لذروة الموجة الثالثة من «كورونا»| فيديو    موعد مباراة آرسنال المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز    رش وتطهير المساجد استعدادًا لصلاة الجمعة    خبيرة أبراج: مواليد 7 مايو شخصية محبة للجمال    دعاء ليلة القدر مكتوب    محمد رياض يكشف كواليس دوره في مسلسل النمر    محمد ثروت يوجه رسالة مؤثرة ل سمير غانم على الهواء | فيديو    مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية.. اليوم الجمعة 7 مايو    لعبة نيوتن والاختيار وهجمة مرتدة.. بطولات جماعية ونجوم كبار    السياحة: ملتزمون بقرارات الغلق الجديدة لمواجهة انتشار كورونا    حنان مطاوع عن خوفها من «القاهرة كابول»: الفنان محارب ومقاتل مثل الجندي    محمد ثروت يعتذر ل «هنيدي» بسبب سوء تفاهم: حقك عليا (فيديو)    هل يجوز دفع زكاة الفطر عن الزوجة الحامل؟.. أمين الفتوى يجيب    محافظ الجيزة يتفقد أعمال التطوير بشارع النيل السياحي للوقوف علي نسب التنفيذ    نشرة الفتاوى| في ليلة القدر: 4 ظواهر طبيعية أرشدنا إليها النبي.. وأروع المناجاة والأدعية المستجابة    برلماني يكشف تفاصيل حلقة نقاشية لبعثة مصر بالأمم المتحدة حول قانون الجمعيات الأهلية    سامي قمصان: مباراة الاتحاد كانت عصيبة بسبب لقاء المحلة    سيد عبدالحفيظ : الأهلي سيدخل معسكراً مغلقاً استعداداً لمواجهة الزمالك    استياء في إنبي بعد الهزيمة أمام المحلة بهدف    برلمانية تقترح توفير خدمات الشهر العقاري للمصريين في الخارج إلكترونيًا    موسيماني يشيد بمستوى نجم الأهلي    "انتهاكات خطيرة" في إثيوبيا بينها اعتقال الرضّع    جامعة عين شمس تتواصل تليفونيًا مع أعضاء البعثات والمنح بالخارج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المجر ما زالت تعيش هاجس "تفكيكها" في تريانون قبل مئة سنة
نشر في مصراوي يوم 03 - 06 - 2020

بالنسبة للمجريين، لا يذكّر اسم "تريانون" بأحد قصور ملوك فرنسا، بل بمعاهدة رسمت في 1920 حدود بلدهم وما زالت بعد مئة سنة على توقيعها ماثلة في الأذهان وفي الخطاب السياسي.
وتحيي بودابست الخميس ذكرى مرور مئة عام على معاهدة تريانون التي وقعت في الرابع من يونيو 1920 في قصر تريانون الكبير في فرساي مع القوى التي انتصرت في الحرب العالمية الأولى.
ونصت المعاهدة على تفكيك امبراطورية النمسا المجر. واضطرت المجر للتخلي عن ثلثي أراضيها لجيرانها وخسرت ثلاثة ملايين شخص من الناطقين بالمجرية.
ولهذه الذكرى التي أعد لها منذ سنوات، أرادت الحكومة القومية برئاسة فكتور أوربان احتفالا "ضخما وكبيرا" وإن اضطرت لتأجيل تدشين نصب "للتلاحم الوطني" في بودابست يحتفي بالمناطق الضائعة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.
وستعيش كل البلاد الخميس الذكرى المئوية لمعاهدة سببت لكثيرين جرحا وطنيا.
وعلى بعد مئتي كيلومتر عن العاصمة، ستنكس مدينة كوبيكهازا أعلامها. وعند مدخل البلدة يشكل عمود نقطة التقاء الحدود الثلاثية المجرية الرومانية الصربية، مذكرا بأن المنطقة كانت في الصف الأول للتبدلات الهائلة في الأراضي. وعلى النصب كتب تاريخ الرابع من يونيو 1920.
وقال رئيس بلدية كوبيكهازا روبرت مولنار اليميني المستقل عن الأغلبية الحاكمة إن "الحدود الجديدة قسمت قرى وعائلات".
جواز سفر وحق التصويت
في "متحف تريانون" على بعد حوالى مئة كيلومتر عن بودابست، يضم المعرض في جزء كبير منه الوثائق التاريخية التي تعود إلى عشرينات القرن الماضي، وتتسم بدعاية إعلامية كثيفة للمجر من أجل مراجعة الحدود التي رسمت في تريانون.
ما زال هذا الخطاب المتشدد يغذي شرائح واسعة من اليمين المتطرف المجري. وليس من النادر رؤية خرائط ل"المجر الكبرى" تعود إلى ما قبل 1918، مطبوعة على ملصقات أو تباع في محلات القطع التذكارية.
ومنذ عودته إلى السلطة قبل عشر سنوات، أحيا فكتور أوربان موضوع تريانون ليغذي الشعور بالظلم الذي سببته القوى الكبرى للمجريين، مقدما نفسه في ذات الوقت كحام للشتات "خارج الحدود".
ومنذ 2010، خصص الرابع من يونيو ليكون "يوما للتلاحم الوطني". في السنة نفسها فرضت الحكومة قانونا يمنح حوالى مليوني شخص من الناطقين باللغة المجرية في الدول المجاورة الجنسية المجرية وحق التصويت.
ووزع حوالى مليون جواز سفر خلال عسر سنوات على هذه الأقليات التي تصوت بأغلبية ساحقة لحزب فكتور أوربان "التحالف المدني المجري" (فيديس). ورافقت هذه الخطوة تمويلات كبيرة من بودابست للمدارس والمؤسسات الاجتماعية المحلية كما في منطقة ترانسيلفانيا في رومانيا.
ويتهم المعارضون رئيس الوزراء باللعب على الوتر الحساس لبلد كان دوماً ضحية التاريخ، من تريانون إلى الشيوعية والليبرالية بعد 1989 وأخيرا سياسة الهجرة التي يتبعها الاتحاد الأوروبي.
نسيان تريانون
تبرز الروايات التاريخية على وحدة المجر قبل الحرب وتتجنب ذكر نقاط الضعف المرتبطة بامبراطورية النمسا المجر التي أضعفتها أزمة اجتماعية قبل 1914 وكان النمسويون والمجريون يهيمنون فيها على شعوب أخرى.
وكشف تحقيق أجرته اللجنة العلمية لمئوية تريانون أن 85 بالمئة من الذين استطلعت آراؤهم يعتبرون المعاهدة "أكبر فاجعة شهدتها البلاد". وهذه الذاكرة ليست من صنع اليمين السيادي.
فقد وعد رئيس بلدية بودابست الليبرالي والمعارض بشدة لرئيس الوزراء بالوقوف دقيقة صمت في العاصمة في هذه الذكرى الخميس.
وتساءل المؤرخ غابور إيغري "كيف نخرج من صدمة تريانون؟". وعبر عن أسفه لأن "الاحتفالات الرسمية لا تركز سوى على الخسائر والآلام".
ويقول بالاس إيلوير إنه لو كان الأمر يعود إليه "لنسي طوعا الجدل حول تريانون". وقد فر مصور الفيديو هذا البالغ من العمر 34 عاما وينتمي لعائلة مجرية في منطقة فويفودين الصربية، من حروب يوغوسلافيا في تسعينات القرن الماضي ليلجأ إلى المجر.
ويضيف لوكالة فرانس برس أن ذلك علمه أن "خطوط الحدود ليست هي ما يؤثر على وجود البشر بل الاعتداءات القومية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.