ورد سؤال إلى مجمع البحوث الإسلامية يقول: "هل نسيان البسملة في الفاتحة في الصلاة أو تعمد عدم قراءتها يبطل الصلاة ؟" أجابت عنه لجنة الفتوى بالمجمع، عبر الصفحة الرسمية على فيسبوك، قائلة: اختلف أهل العلم في قراءة البسملة في الصلاة عند الشروع في القراءة على أقوال : الأول : المشهور من مذهب مالك رحمه الله تعالى أنها مكروه مطلقا سرا كانت أو جهرا، قال الفقيه أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني المالكي في رسالته ((صفة الصلاة)): أن تقول الله أكبر، لا يجزئ غيره، وترفع يديك حذوا منكبيك أو دون ذلك، ثم تقرأ، ولا تستفتح ببسم الله الرحمن الرحيم في أم القرآن، ولا في السورة التي بعدها. انتهى . الثاني : المشهور من مذهب الشافعي وطائفة من أهل الحديث ، ورواية عند الحنابلة أنها واجبة في أول الفاتحة والسورة كوجوبهما بناء على أنها جزء منهما عندهم . الثالث: المشهور من مذهب الحنفية، أنها سنة مؤكدة، وهو المشهور من مذهب أحمد، وعليه فنسيان البسملة ، أو تعمد تركها عند قراءة الفاتحة في الصلاة ، لا يبطل الصلاة ، بل الصلاة صحيحة . لكن الأحوط قراءتها خروجا من خلاف أهل العلم .