انتهت جلسة مجلس الأمن لبحث مشروع قرار مصر بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس الفلسطينية، بعد أن أحبطت الولاياتالمتحدة المشروع باستخدام حق الاعتراض "الفيتو"، حسبما أفادت وكالة "أسوشتيد برس". ووافق الأعضاء ال14 على مشروع القرار المصري، الذي اعتبر إعلان "القدس عاصمة إسرائيل" غير شرعي، ومنافياً للقانون الدولي والشرعية الدولية، ويعرقل السلام والاستقرار في المنطقة. وعقب انتهاء الجلسة، رفضت نيكي هيلي، المندوبة الأمريكية لدى الأممالمتحدة، الاتهامات الموجهة إلى واشنطن بعرقلة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لافتة إلى أن "هناك دولاً ترغب في تشويه صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأغراض خاصة". وبررت استخدام واشنطن حق "الفيتو" للدفاع عن دورها في الشرق الأوسط، زاعمة أن "القدس طالما كانت أرضاً للشعب اليهودي منذ آلاف السنين". وكان يحتاج مشروع القانون لإقراره في مجلس الأمن إلى موافقة 9 دول أعضاء، وعدم تصويت الولاياتالمتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين ضده. وكانت مصر طرحت على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يؤكد أن كل قرار أحادي الجانب فيما يخص القدس ليس له أي مفعول قانوني وينبغي إبطاله.