قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن أكثر من 400 ألف لاجئ من مسلمي الروهينجا فروا من العمليات العسكرية التي تمثل تطهيرًات عرقية. وتابع في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء: " ما يحدث في ميانمار تطهير عرقي، وتابع عندما لا يكون هناك مكان للقانون الدولي يحدث القمع". وأضاف: "حماية اللاجئين واجب أخلاقي وسياسي، وفرنسا قررت أن تؤدي دورها كامللآ، كما تدافع حقوق الحريات في سوريا ولبنان".