قال موقع "ديبكا" القريب من الاستخبارات الإسرائيلية إن اليمن قد يكون ساحة مواجهة عسكرية بين الولاياتالمتحدةوإيران، مضيفا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس ست اعتبارات لسيناريو تدخلها في اليمن حتى تتجنب مواجهة مباشرة مع الجمهورية الإسلامية. ويقاتل الحوثيون، قوات حكومة الرئيس عبد الله منصور هادي، المعترف به دوليا، والمدعوم من تحالف عسكري تقوده السعودية. وهناك اعتقاد دولي بأن إيران تمد الحوثيين بأسلحة، وهو ما تنفيه طهران. وزعم الموقع الإسرائيلي بأن أفراد من الحرس الثوري الإيران يدربون الحوثيين، وفي بعض الأحيان يقومون "بعمليات نشطة." وقال الموقع إن الحرس الثوري مفذ في أكتوبر الماضي هجوما من بطاريات صواريخ ساحلية على سفينة أمريكية ردًا على استهداف الأخير لمواقع كان تدار بواسطة إيرانيين في وقت سابق. وذكر الموقع أن إيران حشدت طائرات بدون طيار بعيدة المدى طراز "شهيد 129" التي تحمل صواريخ طراز "سديد 1" إضافة إلى قدرتها على نشر ألغام بحرية في منطقة مضيق باب المندب عند الحاجة. وزادت حدة التوترات بين الولاياتالمتحدةوإيران في الآونة الأخيرة وكان آخرها التحذير الذي وجهه ترامب لإيران بأنها "تلعب بالنار" بعدما قامت الأخيرة باختبار صاروخ بالستي، أواخر يناير الماضي. وأورد الموقع اعتبارات واشنطن ال6 لسيناريوهات تدخلها في اليمن. 1- تجنب المواجهة المحتملة مع إيران وجعلها تحت السيطرة عن طريق الادعاء بأنها تقوم بتنفيذ عمليات عسكرية ضد المتمردين الحوثيين وليس هجوم مباشر ضد إيران. 2- إذا حدثت مواجهة مباشرة مع عناصر الحرس الثوري الإيراني المتواجدين في اليمن، ستطلب واشنطن توضيح رسمي من طهران عن دورهم في اليمن في ظل إنكارها التواجد هناك. 3- لن تكون إيران مضطرة للرد بصورة مباشرة على أي هجوم تتعرض له في ذات الوقت الذي تمتنع فيه الولاياتالمتحدة تنفيذ أي هجوم مباشر عن أراضيها. 4- تضع واشنطن في اعتبارها تقديم دعم قوي للسعودية والإمارات التي لم تستطع جيشيهما تغيير طبيعة الصراع ضد الحوثيين، وإظهار دعمها لهما. 5- تسطيع إيران التعامل مع أطراف الصراع في اليمن ومساندة الحوثيين رغم دعم الدول العربية للجيش اليمني، لكن دخول الولاياتالمتحدة في الحرب سيجعل إيران تعيد حساباتها. 6- روسيا ليس لها دور في اليمن وهو ما يعني أن الولاياتالمتحدة ستقوم بالعمل بحرية في اليمن دون أن يكون لذلك تأثير على خطة ترامب لتنسيق العمليات العسكرية مع الروس في سوريا