نظمت جامعة أسيوط، اليوم الخميس، الندوة العلمية الثقافية الأولى بعنوان"السيجارة الإلكترونية والطريق إلى السرطان"، بحضور كل من الدكتورة نجوى ثابت أبوالمعالى، وكيل كلية العلوم، والدكتور حافظ شمس الدين، مقرر لجنة الثقافة العلمية بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة رانيا محمد محمد بكرى، أستاذة الباثولوجيا الإكلينيكية بمعهد جنوب مصر للأورام. وقالت الدكتورة نجوى ثابت، عن السيجارة الإلكترونية، والتى ظهرت منذ 9 سنوات، والتي كثر الحديث عن أنها بديل آمن للسيجارة العادية نظرا لأنها تحتوي على نسبة قليلة من النيكوتين مقارنتا بالسيجارة العادية، بالإضافة إلى خلوها من ما يقرب من 4 آلاف مادة سامة، ومتسرطنة موجودة في السيجارة العادية. وأكدت أن هذا الكلام الشائع بين الناس خاطئ، ولكنها تحتوي على بعض المواد الكيماوية السامة، كما أنها ليست بديلا آمنا عن تدخين سجائر التبغ العادية وعلى الرغم من أنها تحتوي على عدد أقل من المواد السامة إلا أنها تؤدي مثل السيجارة العادية إلى زيادة نسبة النيكوتين في الدم والأوعوية الدموية مما يؤدي إلى خطورة التعرض لأمراض القلب. وأشارت إلى إن البخار المنبعث منها يحتوي على مادة الفورمالدهيد الذي تزيد نسبته كلما ارتفعت درجة حرارة السيجارة، مؤكدة أن تركيز هذه المادة سام جدا بل ومميت لأنها مدرجة على قائمة المواد المسرطنة. وتحدثت الدكتورة رانيا محمد عن السيجارة الإلكترونية وعلاقتها بالأمراض السرطانية، مؤكدة أن تدخين السجائر الإلكترونية وحدها ينتج آثارا متوسطة على الرئتين، من بينها الالتهاب وتدمير البروتين، ولكن إذا حدث بعد ذلك عدوى بكتيرية أو فيروسية، فإن الآثار الضارة لتدخين السيجارة الإلكترونية يصبح أكثر وضوحا التى تؤدى إلى سرطان الرئى.