قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن فرنسا استهدفت لأنها بلد الحرية وأن الشعب الفرنسي شعب باسل وشجاع ولا يخضع، مشيرًا إلي أن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس خطط لها في بلجيكا وأطلقت من بلجيكا بمساعدة فرنسية. وأوضح هولاند، خلال كلمته أمام النواب، اليوم الإثنين، أن العالم كله معني بالإرهاب وليس فرنسا لوحدها، مؤكدا أن الجمهورية الفرنسية لن تقع فريسة لهؤلاء القتلة، والإرهابيون لن يمنعونا من الحياة. وأعلن الرئيس الفرنسي، عن التعرف على 19 جنسية بين ضحايا اعتداءات باريس ، التي وقعت مساء الجمعة في ستة مواقع مختلفة وأوقعت 129 قتيلا على الأقل ونحو 352 جريحا. وعن سبب استهداف تنظيم الدولة الإسلامية لفرنسا، قال هولاند إن الإرهابيين استهدفوا انفتاح الفرنسيين على العالم، داعياً جموع المواطنين بالتحلي بقيم البلد، مؤكدا أن تنظيم الدولة الإسلامية يلتزم الجهد من كافة المجتمع الدولي. وأكد أن مؤتمر المناخ سيعقد لأنه بصيص الأمل و يمثل مستقبل الأرض، معلناً أن فرنسا ستكثف غاراتها على تنظيم الدولة الإسلامية. وأردف: "لا يجب أن تخضع الديمقراطيات للإرهاب، ولابد أن نسلح الجمهورية بكل الوسائل الممكنة للقضاء على الإرهاب دون أن نمس بدولة القانون، ونحن في حالة حرب وينبغي أن نتسلح بقوانين جديدة لضمان أمننا". كما أعلن في نهاية لقاءه مع النواب عن مناصب شغل جديدة في سلك الشرطة وسيعلن التفاصيل في وقت لاحق.