الجميع مدعوون لمشاهدة "سبايدر مان" في مغامرته مع تجمّعهم عند أسفل البرج حيث سيتمكّنون من رؤية آلان وهو يتسلّق المبنى الملتوي مع تسليط الضوء عليه. ولا بدّ من ذكر أنّ تاريخ هذا الرجل البالغ من العمر 52 عاماً حافل بالمغامرات إذ أنّ عمله البطولي القادم ليس الأوّل له، فقد سبق أن تصدّر العناوين الرئيسية حول العالم بعدما تسلّق أعلى المباني حول العالم بدون استعمال حبال السلامة. ونذكر من بين أعماله السابقة تسلقّ برجي بتروناس التوأم في كوالالمبور، ومبنى إمباير ستيت في نيويورك، وبرج إيفل، وبرج ويليس في شيكاغو كما تسلق عام 2004 ناطحة سحاب تايبيه 101 في تايوان التي كانت آنذاك المبنى الأعلى في العالم. و في عام 2010، دخل آلان موسوعة غينيس العالمية بعدما تسلّق أكثر من مئة برج، ومعلم أثري، وناطحة سحاب بدون استخدام الحبال و وسائل الدعم . أمّا عام 2011، فقد ترك الجماهير منذهلة بعدما تسلّق برج خليفة و بالرغم من كونه مجهّزاً بالحبال ومعدّات السلامة وفقاً لأنظمة السلامة الإلزامية. وعلى الرغم من مغامرات آلان السابقة، سيكون هذا الحدث مختلفاً إذ أنّه لن يتسلّق مبنى شاهقاً فحسب بل ملتوياً أيضاً. وقد صرّح آلان روبير بكلّ ثقة عن عمله البطولي القادم قائلاً: "وضعت هذا المبنى الضخم نصب عيني منذ اللحظة التي أعلن عن اتمام تنفيذه. . وبفضل التعاون مع مجموعة كيان، تمكّنت في ديسمبر الماضي من القيام باختبار أوّلي صادف احتفال المجموعة الداخلي بعيدها العاشر. فتصميم برج كيان والتواؤه الفريد هما السببان الأساسيان وراء عزمي على التسلق. إنّها المرّة الأولى التي سأتسلّق فيها مبنى ملتوياً، وهو بالفعل الأعلى من نوعه في العالم. هذا ما يشكّل تحدّياً جديداً بالنسبة إليّ، وأتطلّع إلى إضافة برج كيان إلى لائحة إنجازاتي."