نظم معهد بحوث التناسليات بالهرم التابع للمركز القومي للبحوث الزراعية، بالتعاون مع مديرية الطب البيطري وجمعية تطوير المجازر بقصر ثقافة بني سويف، ندوة بعنوان "التحديات التي تواجه الإنتاج الحيواني في المحافظة وطرق حلها" اليوم الاربعاء، بحضور المستشار محمد حفني سليم، محافظ بني سويف، سخرية مواطنين بالمحافظة، لما اعتبروه أن مكان انعقاد الندوة غير مناسب لموضوعها – حسب قولهم. وقال أحمد جمال، طالب جامعي، إن "تلك الندوات مكان انعقادها لابد وأن يكون في المناطق الريفية وسط المزارعين ومربين الدواجن والثروة الحيوانية، وليس قصر الثقافة"، متسائلا "وأين الحاضرون من المربين والفلاحين فى الندوة، فعلية القوم يحدثون بعضهم، وصاحب المشكلة غائب". ويقول أحمد ناصر، موظف، إن "قصر الثقافة مكان لتربية العقول وليس العجول أم أصبح اهتمام قصر الثقافة بالعجول"، ساخراً من مكان انعقاد الندوة، وموافقة المحافظ على حضورها وإلقاء كلمة بها. ويضيف يحيى سالمان، مهندس، "فوجئت بمكان انعقاد الندوة فى قصر ثقافة بنى سويف، والذي يعد منبرا للعمل الثقافي والأدبي الوحيد بالمحافظة، ومكان لانعقاد الندوات والأمسيات الثقافية، كيف لمديرة الموافقة على تلك الندوات؟ أم إنها تعليمات؟. محمد عطوط، فلاح، يقول "لا أعلم بالندوات التي تقيمها الحكومة لنا، ولا أعلم مكان قصر الثقافة، القصر الوحيد اللي أعرفه هو المستشفى، ومش ومعقول هيعملوا ندوة فيها، وعمر حد من الحكومة دعا الفلاحين للحضور". من جانبه قال محمد منير، مدير عام ثقافة بنى سويف، إن قاعة قصر الثقافة، من اكبر قاعات المحافظة، ويتم فتحها لأي ندوات من شأنها تخفف العبء عن كاهل المواطن، حيث كان الهدف من الندوة تخفيض أسعار الثروة الداجنة واللحوم الحمراء من خلال زيادة الإنتاج والاهتمام بالثروة الحيوانية. وتناولت الندوة مناقشة التحديات التي تواجه الإنتاج الحيواني بالمحافظة، وطرح بعض الحلول المقترحة لتنمية الثروة الحيوانية، من خلال وضع الخطط، والدراسات، والتجارب، والبحوث، التى تهدف إلى تنمية وتطوير قطاع الإنتاج الحيوان، والاهتمام بصحة الحيوان، وتوفير الأمصال اللازمة له، واتباع طرق جديدة فى التكنولوجيا الحيوية، لإنتاج سلالات عالية الإنتاج، والتوسع فى إدخال أنواع جديدة، وإعداد الدورات التدريبية للمربين والمواطنين فى مجالات تربية الأغنام، والماعز، والدواجن، وتصنيع منتجات الألبان.