أعرب الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور، عن استيائه من لصق التهم والجرائم إعلاميًا بحزب النور، مضيفًا في تعليق له على ما يُعرف بواقعة ''عنتيل الغربية'': ''ليس كل ملتحي يرتكب مصيبة ما ينتمي للنور''. جاء ذلك خلال مؤتمر ''مصرنا بلا عنف''، عصر اليوم الجمعة، والذي نظمته أمانة حزب النور بمحافظة الإسكندرية، بقاعة المدينة الشبابية بأبي قير. وكانت فيديوهات وصور، انتشرت مؤخرًا لشخص يمارس الرذيلة، تداول إعلاميًا إنه أمين حزب النور بالغربية، ما أثار جدلًا واسعًا، تقدم على إثره حزب النور بعدد من البلاغات للنائب العام ضد عدد من المواقع الإخبارية وبعض الإعلاميين يتهمهم بتعمد تشويه صورة الحزب. وفي سياق المؤتمر، قال الدكتور يونس مخيون إن الدعوات لثورة إسلامية يوم 28 نوفمبر الجاري الغرض منها إثارة الفوضى في البلاد، واصفًا إياها بالدعوة الصباينية. وتابع مخيون: ''تلك الدعوات التي تخرج عما يُسمى الجبهة السلفية تثبت أنهم لا جبهة ولا سلفية، وأن السلفية منهم براء''، مشيرًا إلى أن الوقت الحالي يحتاج إلى هدوء واستقرار والعنف مرفوض من أي طرف، على حد قوله. يشار إلى أن مؤتمر ''مصرنا بلا عنف'' يشارك فيه كلا من الدكتور طلعت مرزوق مساعد رئيس حزب النور للشؤون القانونية، والدكتور محمد إبراهيم منصور عضو المجلس الرئاسي للحزب وعضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور، والدكتور أحمد خليل عضو المجلس الرئاسي للحزب، والشيخ شريف الهواري عضو مجلس شيوخ الحزب، والشيخ محمود عبد الحميد عضو مجلس شيوخ الحزب.