الصدفة لعبت دورها منذ البداية؛ ففي مراسم أداء اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا، مر موكب الرئيس الجديد أمام ''المستشفى العسكري بالمعادي''؛ حيث يرقد الرئيس السابق، محكوما عليه بالسجن المؤبد جزاءً له على ما ارتكبه بحق الشعب ومصر، والآن جمعهم نفس المكان ''مستشفى القوات المسلحة''، لكن ''السابق'' لا يزال محكوما عليه بالسجن، و''الحالي'' يحاول تدارك الوضع ومواساة ضحايا ''البدرشين''. فبعد ساعات من وقوع حادث ''قطار البدرشين'' ووقوع عشرات الضحايا بين قتلى و جرحى، قام الرئيس ''الدكتور مرسي'' بزيارة لمستشفى ''القوات المسلحة بالمعادي''، لمعاينة مصابي الحادث، الذين نقلوا لتلقي العلاج بنفس المستشفى التي يرقد بها ''مبارك''. وكشفت مصادر خاصة أن ''سوزان ثابت'' قرينة ''مبارك''، والتي تصادفت زيارتها اليوم ومرور ''الرئيس الجديد مرسي'' للمستشفى، بادرت بمغادرة المستشفى تو علمها بقدومه، وألمحت مصادر خاصة أنها ''غادرت من الباب الخلفي'' تجنبا لرؤية ''مرسي وطاقمه''. أما ''مبارك نفسه''، فطلب من طاقم الحرس الخاص بالجناح الذي يقيم به، غلق الأبواب، ورفض ممارسة المشي بداخل الجناح، على غير عادته اليومية لتجنب مخاطر الرقود طويلا والأمراض السريرية.