طالبت الكاتبة سكينة فؤاد عضو المجلس الاستشاري لرئاسة الجمهورية، القوي المدنية وجماعات الحفاظ علي التراث المعماري ببورسعيد بتضافر الجهود واتخاذ كل ما يلزم لحماية التراث المعماري بالمحافظة الباسلة ودعوة الملاك لمباني التراث المعماري وتحويلهم إلى شركاء عن طريق تخصيص مقابل مادي لهم عقب تحقيق عوائد سياحية منه مشيرة إلى أنه لا يوجد أي تواصل ولا علاقات بين مكونات الثراء المصري وحق المواطن في الاستفادة منه . جاء ذلك خلال مؤتمر'' تراث مصر في القرن التاسع عشر والعشرين'' والذي عقد مساء اليوم بحضور الكاتبة سكينة فؤاد والدكتورعمرو حمزاوي أستاذ العلوم السياسية ورئيس حزب مصر والدكتورة دليلة الكرداني رئيس لجنة التراث بمحافظة بورسعيد والفنانة بسمة، ولفيف من المثقفين من أبناء المحافظة بهدف بحث سبل حماية وترويج تراث مصر في كلا من القرن التاسع عشر والعشرين . وقد وصفت سكينة فؤاد بورسعيد بأنها لوحة مرسومة بإبداع الخالق بداية من المقومات الطبيعية والموقع الفريد ثم الأحداث التاريخية التي مرت بها فهي تجمع بين حضارات 3 قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا. وأشارت إلى أن وضع بورسعيد يتطلب الحفاظ علي مقاومتها السياحية المتمثلة في التراث المعماري، ولفتت أنها علي تواصل مستمر مع دليلة الكرداني لمتابعة أوضاع التراث المعماري بالمحافظة ومنع التعدي عليه . هذا وقد أطلق الدكتور عمرو حمزاوي دعوة من محافظة بورسعيد تتضمن إضافة مواد واضحة للدستور المصري الجديد تتعلق بحماية البيئة بمختلف جوانبها الثقافية والحضارية والاجتماعية، وإعادة النظر في مختلف القوانين المصرية التي لا تحافظ علي التراث الحضاري، مشيراً إلى أن الدولة التي تحترم تاريخها ومواردها وتعاقب المراحل والحقب التاريخية عليها هي دول تقدر حقوق المواطن وطالب بتفعيل دور المجتمع المدني والإعلام في نشر ثقافة الوعي بالتراث المعماري وقيمة الجمال . وعن الأحكام القضائية ببراءة المتهمين في موقعة الجمل، قال أنه يجب علي المجتمع أن يتوحد للمطالبة بحق الشهداء في مواقع ماسبيرو ومحمد محمود وغيرها وحتى أحداث بورسعيد . وأكدت الفنانة بسمة على أنها سوف تقوم بايصال الرسالة إلى العاملين في السينما لتوثيق المباني التراثية من خلال تصوير أفلام وثائقية .