قطع صف ضباط بالقوات المسلحة الأحد 16سبتمبر طريق العامرية للمرة الثانية على التوالي في نفس الشهر، مما أعاق الطريق بالكامل عن الحركة المرورية. وطالب صف الضباط في وقفتهم على إصرارهم لمقابلة رئيس الجمهورية، وذلك لمناقشة أمور المرتبات، والسماح لهم بدخول فنادق ومستشفيات القوات المسلحة، وأن يتساووا بباقي ضباط القوات المسلحة. وأضاف المحتجون أنهم يُريدون إلغاء الشرطة العسكرية، مبررين ذلك بأن أفرادها يتعاملون معهم بقسوة شديدة عندما يشاهدونهم فى الميادين العامة، وأنهم من قبل الثورة بسبب، وبدون سبب يلقون القبض عليهم، ويهنونهم أعظم إهانة.
وأشار صف الضباط إلى أنه في الأيام الماضية، عادت الشرطة العسكرية في المعاملة السيئة لصف الضباط بالشوارع أمام جمهور الشعب، مما يزيد من نار الحقد والكراهية في نفوس صف الضباط تجاه أفراد الشرطة العسكرية.
وأكد المحتجون أن هذه هي الوقفة الثانية، وإن لم تتم الاستجابة لمطالبهم، سيزداد الأمر سوءاً، ويشعل نار الفتنة في نفوس هؤلاء، مؤكدين على أنهم هذه المرة لن يفتحوا الطريق إلا بعد تلبية كافة مطالبهم، والوقوف على تحقيقها.