جاءت قائمة أعضاء الجمعية التأسيسية للدستور، التي انتخبها أعضاء مجلسي الشعب والشوري أمس الثلاثاء، مخيبة للآمال بعدما خلت من أسماء شخصيات قانونية وسياسية وعلمية بارزة أمثال د. محمد نور فرحات ود. محمد البرادعي ود. إبراهيم درويش ود. أحمد زويل، والمستشاريّن زكريا عبدالعزيز وأحمد مكي. وأعلنت ثمانية أحزاب عن رفضها التشكيل الجديد للجمعية التأسيسية للدستور ، فور إعلانها، باعتبارها لا تمثل أطياف المجتمع المصرى ولا تتيح تمثيلاً حقيقًيا للشباب والأقباط وللمرأة والمبدعين. وأكدت أحزاب: السلام الديمقراطى ومصر العربى الاشتراكى والاتحاد والحياة والإصلاح والتنمية ومصر القومى ومصر الحديثة وحزب الثورة والتجمع الوطنى وبعض المستقلين فى مجلسى الشعب والشورى ان الاكثرية البرلمانية تصر على الغلبة العددية فى الجمعية التأسيسية . وأشارت تلك الأحزاب إلى أنه كان من المفترض اجراء تعديل فى المادة 60 من الاعلان الدستورى وفصل عملية تشكيل الجمعية التأسيسية عن البرلمان، كما رفضت الأحزاب في بيانها تقسيم الأمة الى نصفين (كتلة دينية) و(كتلة مدنية)، معتبرين ذلك خطرًا على النسيج المصرى الواحد . كان الكتاتني، قد أكد في مؤتمر صحفي أمس، أن الجمعية شهدت تمثيل 8 أحزاب سياسية، كما خصصت فيها 7 مقاعد للمرأة و7 للشباب ومصابي الثورة و10 لعلماء الدين المسلمين و8 للإخوة الاقباط و28 فقيهًا وخبير قانونيًا و10 للكتاب والمفكرين و10 نقباء و30 أستاذًا جامعيًا و4 نقباء لنقابات عمالية ومقعد واحد للمصريين بالخارج. ومن أبرز الأسماء التي تم الإعلان عنها هي: ممدوح الولي، وأسامة ياسين محمد، وعمرو موسي، ومحمد سليم العوا، وفاروق جودة، ومحمد ناجي دربالة، ومحمد أنور السادات، وخالد الأزهري، ومحمد محسوب، وأشرف عبدالغفور، وعبدالرحمن البر، وحسام الغرياني، ونصر فريد واصل، وصبحي صالح، أبوالعلا ماضي، وبهاء الدين أبوشقة، ومحمد الصاوي، واللواء ممدوح شاهين، عصام العريان، فؤاد بدراوي، محمد البلتاجي، عصام سلطان. وأعلن الكتاتني مجموعة من الاسماء الاحتياطية وعدهم 50 عضًوا من أبرزهم: حاتم عزام، على بطيخ، عمر عبد الهادي، أحمد يوسف أحمد، حلمي الجزار، السعيد كامل، محمد الميرغني، عمرو عز، محمد عبد الوهاب الدكروي.