تدفق الاف الاستراليين على الشوارع والكنائس يوم الاحد احتفالا ببدء مراسم التطويب الوشيكة لراهبة توفيت قبل قرن باعتبارها أول قديسة من الكاثوليك في البلاد. وخلال حياة الراهبة ماري مكيلوب كافحت مع السلطات الكاثوليكية وتم حرمانها كنسيا في يوم ما. كما كان لها دور محوري في الكشف عن انتهاكات جنسية ارتكبها قس كاثوليكي أيرلندي. وكانت واحدة بين ست شخصيات كاثوليكية يقوم بتطويبها البابا بنديكت السادس عشر يوم الاحد في مراسم بروما. وفي ملبورن مسقط رأس الراهبة مكيلوب انضمت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد للاحتفالات. وقرب مقبرة مكيلوب في سيدني وضعت شاشات عملاقة لاذاعة مراسم التطويب على الهواء. وأشاد وزير الخارجية الكاثوليكي كيفين رود الذي سافر الى روما لحضور المراسم بمكيلوب لانها "قدمت خدمات تعليمية للفتيات وللفقراء وللمناطق النائية من استراليا." ووصف زعيم المعارضة توني أبوت وهو كاثوليكي أيضا مكيلوب بأنها "مصدر الهام". ويوجد في استراليا خمسة ملايين كاثوليكي بين 22 مليون نسمة في استراليا مما يجعل من الكاثوليكية أكبر طائفة في البلاد.