اعلنت انجيلا كين مساعدة الامين العام للامم المتحدة لادارة شؤون المنظمة الدولية الخميس ان المبالغ المتوجبة للامم المتحدة كمساهمات الدول الاعضاء ال192 تبلغ ما مجموعه 4,1 مليارات دولار، بينها حصة الولاياتالمتحدة البالغة 1,2 مليار. وقالت المسؤولة اثناء اجتماع "لقد كانت سنة صعبة بالنسبة الى عدد من الدول بفعل الانكماش الاقتصادي". وقد سددت ثلاث عشرة دولة فقط مجموع ما يتوجب عليها من مساهمات اجمالية متفرقة، لكن 119 دولة دفعت قيمة مساهماتها في الموازنة العادية بينما لم تدفع 73 دولة اي مبلغ، كما اوضحت. والمساهمات غير المسددة للموازنة العادية تبلغ 787 مليون دولار يضاف اليها 3,4 مليارات دولار متوجبة لعمليات حفظ السلام و50 مليونا للنفقات التي تتطلبها المحاكم، بحسب المسؤولة. وبالنسبة الى الموازنة العادية، فان 88% من المبالغ غير المدفوعة تعود للولايات المتحدة و9% للمكسيك وتشيلي وفنزويلا وايران و3% ل68 دولة، كما اضافت انجيلا كين. وهذا المجموع من 4,1 مليارات دولار يمثل زيادة كبيرة شبيهة بزيادة 31 كانون الاول/ديسمبر 2009 عندما بلغت 2,24 مليار دولار، بحسب كين. وعلقت سفيرة الولاياتالمتحدة في الاممالمتحدة سوزان رايس على هذه الارقام قائلة "يمكنيي القول انه منذ تسلم الرئيس (باراك) اوباما مهامه، دفعنا كل ما يتوجب علينا وفي الوقت المحدد. ونواصل القيام بذلك". واضافت "لكن هناك فرقا بين ما قالت الولاياتالمتحدة انه يتوجب عليها للامم المتحدة وما تؤكد الاممالمتحدة، من وجهة نظر حسابية، ان على الولاياتالمتحدة ان تدفعه للامم المتحدة". وتابعت انجيلا كين "هناك ما يسمى متاخرات محل جدل وكانت موضع خلافات منذ التسعينات وما قبل". واضافت "كان ينبغي ان يحسبوا هذه المتاخرات المثيرة للجدل للوصول الى رقم يقارب هذا الرقم".