القاهرة - انتهت المصانع الاستثمارية من تحديد تسعيرة حديد التسليح لتستقر الأسعار عند 4120 جنيها لحديد عز و4100 لحديد بشاي وحتي 4025 جنيهاً لباقي إنتاج المصانع الاستثمارية واختفي المستهلك النهائي من السوق بعد ارتفاع سعر الحديد 350 جنيها عن السعر السائد الشهر الماضي وهناك نشاط محدود في الأقاليم لشراء الحديد لبناء المساكن المخالفة بدون ترخيص أو علي الأرض الزراعية أثناء فترة العيد بعيداً عن عيون الأجهزة الرقابية. ويقول مستورد رفض ذكر اسمه إن الحديد المستورد سجل هو الآخر 3900 جنيه للطن بزيادة 300 جنيه من السعر السابق.. مشيراً إلي أن أسعار الحديد التركي سجلت هي الأخري 620 دولارا وهو سعر غير مسبوق. وأضاف أن قيام المصانع المصرية بزيادة السعر جاء في إطار اتجاه تصحيحي للأسعار لتتوافق مع الأسعار العالمية حيث يباع حديد التسليح في دول الخليج 640 دولار للطن بينما كان الحديد يباع في مصر بسعر أقل من 590 دولارا للطن. ويقول المهندس ممدوح عبدالعليم استشاري إن أعمال البناء في توقف شبه تام بسبب قيام الصنايعية بالذهاب إلي بلادهم لقضاء إجازة العيد. وقال إنه لا يوجد بيع أو شراء لحديد التسليح بعد زيادة السعر ويتوقع استمرار حالة الركود حتي بداية الصيف القادم لعدم توافر السيولة. ويقول محمد عادل تاجر حديد وأسمنت إن كبار التجار يأملون عودته لانتعاش سوق الحديد مرة أخري بعد طول فترة الركود لكن أملهم اصطدم بواقع الحال وهو استمرار عملية الركود. وقال إن بعض التجار يبيعون الحديد بسعر 4100 و4200 جنيه لكن لا يوجد مشتر وزاد الركود أكثر مما كان وتوقع استمرار حال الركود حتي الصيف القادم لعدم توافر السيولة لدي المستثمرين. وأضاف أنه بالنسبة للأسمنت لا يختلف الوضع كثيراً حيث يباع الطن بسعر 520 جرارات و535 جنيها للمستهلك. وألمح أنه مع دخول إجازة العيد وبدء العام الدراسي فإن العمل في البناء سوف يستمر في التوقف وتطول حالة الركود لفترة أطول من الوقت.