رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - قال وزير فلسطيني ان 1600 اسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية بدأوا يوم الثلاثاء اضرابا عن الطعام سعيا لتحقيق مجموعة من المطالب الرامية لتحسين ظروف اعتقالهم اضافة الى وقف العزل الانفرادي المفروض على نحو 20 اسيرا. وقال عيسى قراقع وزير شؤون الاسرى والمحررين لرويترز خلال مشاركته في مهرجان للتضامن مع الاسرى بوسط رام الله "دخل اليوم 1600 اسير اضرابا مفتوحا عن الطعام محتجزين في المعتقلات الاسرائيلية." وأقيمت مهرجانات في عدد من المدن الفلسطينية تضامنا مع الاسرى شارك فيها مئات المواطنين الذين رفعوا الاعلام الفلسطينية وصورا للاسرى ولافتات تدعو الى انهاء معاناتهم. وقال جهاز الاحصاء الفلسطيني ووزارة شؤون الاسرى في بيان مشترك بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني ان هناك "نحو 4700 معتقل وأسير لا يزالون رهن الاعتقال في أكثر من 17 سجنا ومركز توقيف منهم 6 أسيرات و185 أسيرا من الاطفال و27 عضو مجلس تشريعي ومنهم 320 اداريا كما تشير البيانات الى وجود 527 أسيرا يقضون أحكاما مؤبدة اضافة الى 822 معتقلا موقوفا بدون محاكمة حتى الان." وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "سنتوجه بهذا الشأن للدولة الراعية لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب لنطالب بتطبيق بنود الاتفاقية على الارض الفلسطينية المحتلة من كافة جوانبها ولا سيما فيما يتعلق بالاسرى الفلسطينيين ليعاملوا كأسرى حرب... ولكي ينالوا كافة الحقوق الانسانية لاسرى الحرب طبقا لروح ونص الاتفاقية وللقانون الدولي الانساني والاعلان العالمي لحقوق الانسان ولكافة المواثيق والشرائع التي تقضي بعودتكم لاهلكم وأسركم وذويكم سالمين." وأضاف عباس في كلمة بثتها وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "ومن هنا فانني أناشدكم أيها الاحبة الاسرى في السجون والمعتقلات الاسرائيلية بأن تحافظوا على وحدة الحركة الاسيرة داخل السجون لان الانقسام والفرقة تعلمون ماذا جلبا لنا وللوطن ولقضيتنا العادلة." وتابع قائلا "المستفيد الوحيد من الانقسام الفلسطيني هو اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال وهو سجانكم في سجونكم الصغيرة مثلما هو سجان شعبكم الذي أحال أرض وطننا الى سجن كبير.. فالوحدة الوحدة أوصيكم." ومن جانبها طالبت الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض "الاممالمتحدة بالتحرك الفوري والجاد والضغط على اسرائيل من أجل الافراج عن كافة المعتقلين الفلسطينين لا سيما القدامى منهم." وقالت الحكومة في بيان يوم الثلاثاء بعد اجتماعها الاسبوعي "بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني أعرب المجلس عن وقوف السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني الى جانب الاسرى في كفاحهم واضراباتهم التي يخوضونها اليوم من أجل نيل الحقوق الاساسية والبديهية التي يتوجب على اسرائيل توفيرها لهم وأبرزها وقف سياسة التفتيش العاري والعقوبات الجماعية والحرمان من الزيارة ومنع التعليم الجامعي والثانوي وحرمانهم من الصحف ومواصلة الاعتداء عليهم ومداهمة غرفهم والتنكيل بهم." (تغطية صحفية للنشرة العربية علي صوافطة - رام الله- تحرير أمل أبو السعود)