(د ب أ)- صعد لخويا إلى دور الثمانية من دوري أبطال آسيا لكرة القدم على الرغم من تعادله 2-2 مع السد في إياب دور ال16 من المسابقة مستفيدا من فوزه في مباراة الذهاب بنتيجة 2-1 وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم الثلاثاء على ملعب عبد الله بن خليفة بالعاصمة القطرية الدوحة. وصعد لخويا لدور الثمانية بمجموع المباراتين 4-3 . وجاءت المباراة متميزة من جانب الفريقين حيث تبادلا السيطرة على مجريات اللعب بالرغم من الأفضلية النسبية للسد الذي استفاد من حالة الطرد التي تعرض لها لخويا في الشوط الأول ولكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي أتيحت له . وسجل هدفي السد كل من موريكي في الدقيقة 36 وعلي أسد في الدقيقة 63 في حين سجل هدفي لخويا كل من يوسف المساكني في الدقيقة 13 واسماعيل محمد في الدقيقة 83 . وظهرت أفضلية لخويا منذ البداية حيث كان قريبا من هز الشباك عند حلول الدقيقة السادسة عندما استفاد يوسف المساكني من خطأ دفاعي في تناقل الكرة عند منتصف الملعب واتجه صوب الملعب ثم سدد كرة قوية تصدى لها الحارس سعد الدوسري بصعوبة، وبعدها بدقيقة أخفق المساكني مرة أخرى في التعامل مع هجمة مرتدة حينما اختار أن يراوغ بدلا من تمرير الكرة لسيبستيان سوريا غير المراقب. وجاءت الدقيقة 13 معلنة عن الهدف الأول لفريق لخويا اثر نجاح سيبستيان سوريا في مراوغة عبد الكريم حسن على يسار مرمى السد ثم وزع كرة عرضية وجدت أقدام يوسف المساكني الذي تمكن من هز الشباك، مؤكدا سيطرة فريقه منذ انطلاق اللقاء. وجاءت فرصة قتل المباراة في الدقيقة 17 لفائدة لخويا من خلال هجمة سريعة قادها السلوفاكي فلاديمير فايس وتمكن من تجاوز مدافعين معا ليتجه صوب المرمى ثم مرر لزميله الكوري نام تي هي وهذا الأخير سدد كرة قوية صدها حارس السد بصعوبة. وبتزايد خطر لخويا صار لاعبو السد مجبرين على مغادرة مناطقهم والتقدم أكثر للتسجيل لكن أغلب المحاولات لم تشكل خطرا على مرمى كلود أمين خاصة، حيث اعتمد المدرب لاودروب على رباعي دفاعي ثابت مما حد كثيرا من المساحات في المنطقة الخلفية. وجاءت أول محاولة جدية للسد في الدقيقة 27 من تسديدة قوية للجزائري نذير بلحاج لكن حارس لخويا كان لها بالمرصاد. وتعرض أحمد ياسر مدافع فريق لخويا في الدقيقة 34 للطرد بعد حصوله على الإنذار الثاني لقيامه بارتكاب خطأ ضد خلفان ابراهيم خلفان عند خط المرمى مع الإعلان على مخالفة مباشرة . وتقدم البرازيلي موريكي للتنفيذ في الدقيقة 36 ونجح في وضع الكرة بشباك الحارس كلود أمين الذي وقف عاجزا على التصدي لها ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويعيد الثقة لزملائه. وبتغير النتيجة قام الدنماركي مايكل لاودروب بإخراج المهاجم سيبستيان سوريا وادخال المدافع محمد موسى أملا في تأمين أسبقية الهدفين باحتساب نتيجة الذهاب . ومرت الدقائق التالية دون خطورة على مرمى الفريقين ليعلن الحكم الياباني توما ماساكي عن نهاية الشوط الاول بتعادل الفريقين1-1 . وفي الشوط الثاني، ظهر السد أكثر حرصا على التسجيل وحقق نسبة استحواذ عالية بالإضافة إلى الضغط الواضح الذي فرضه على الخصم في حين ظهر لخويا مدافعا مع الاعتماد على بعض الكرات المرتدة من حين لآخر لتمر أول 10 دقائق بذلك الأسلوب. وفي الدقيقة 57 حرم القائم حسن الهيدوس من تسجيل الهدف الثاني للسد من مخالفة مباشرة قريبة من المرمى لتزداد سخونة المباراة وكثف ابناء حسين عموتة من سعيهم نحو هز الشباك وهو ما حصل بالفعل عند الدقيقة 63 من كرة عرضية لنذير بلحاج وجدت علي أسد في المكان المناسب ليحول وجهتها داخل المرمى. وقام مدرب لخويا بأول تبديلاته بإخراج فلاديمير فايس وادخال اسماعيل محمد لإعادة التوازن لخط الهجوم الذي تأثر كثيرا للخروج الاضطراري لسيبستيان سوريا منذ الشوط الأول، في المقابل استمرت محاولات السد واقترب الفريق من الهدف الثالث في الدقيقة 73 من الظهير عبد الكريم حسن ولكن دفاع لخويا كان حاضرا لإبعاد الخطر. وفي الدقيقة 83 تمكن إسماعيل محمد من إهداء لخويا هدف التعادل مستفيدا من تمريرة لزميله كريم بوضيف داخل المنطقة وسدد كرة خدعت الحارس سعد الدوسري ليصبح السد مجبرا على التسجيل في الدقائق القليلة المتبقية وهاجم الفريق بكل خطوطه خاصة وان المدرب عموتة قام بإخراج لاعب الوسط طلال البلوشي وأدخل المهاجم جرافيتي ورد عليه لاودروب بإدخال المدافع دام تراوري الذي حل مكان المساكني. وأهدر علي أسد هدفا قاتلا للسد في الوقت بدل الضائع عندما جاءته كرة عرضية سددها مباشرة لكن الحارس كلود أمين تصدى لها ببراعة لتنتهي المواجهة على تلك النتيجة. مساحه اعلانيه